ازمور..نهر أم الربيع يئن بين وطأة التلوث و انسداد المصب

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

مقال محمد الغوفير

عرف مصب نهر أم الربيع خلال السنة الأخيرة أكبر كارثة بيئية في سجل تاريخه بسبب انسداد مصبه بالقرب من مدينة آزمور نتيجة تراكم الرمال و الحصى مما عجل بتوقف تبادل المياه بين البحر و النهر أثناء عملية المد و الجزر.

و يشير سكان مدينة آزمور بأصبع الإتهام في تفاقم الوضع البيئي و الإيكولوجي لمصب نهر أم الربيع إلى وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء و الوزارات المعنية بالبيئة و الحوض المائي و كذلك إلى وكالة الماء و الكهرباء بمدينة الجديدة RADEEJ بصفتها المسؤولة الأولى على إنجاز مشروع محطة تصفية المياه العادمة بعدما استكمل جميع الشروط القانونية و التقنية والمالية.
لقد اصبح نهر ام الربيع بالقرب من مدينة آزمور عبارة عن مستنقع مائي تنبعث منه رائحة المياه العادمة و الأسماك النافقة، الأمر الذي أثار مخاوف السكان من انتشار أمراض معدية خطيرة و كذا ظهور حشرات ناقلة للجراثيم و المكروبات و الأوبئة.
و بسبب ارتفاع أصوات المحتجين على الوضع الكارثي لنهر أم الربيع انتقل وفد إلى عين المكان يوم الجمعة 16 يوليوز 2021 برئاسة المدير العام للمكتب الوطني و الماء الصالح للشرب لمعاينة الحالة المتردية و الخطيرة التي أصبحت تستدعي التدخل العاجل و الجدي لإنهاء معاناة سكان مدينة آزمور.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

” كرامة الصانع التقليدي… رفع الإقصاء والتهميش ” شعار يلخص أزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس

استئنافا واستكمالا للنقاش الوطني المتعلق بأزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس بتاريخ الأحد 27 مارس 2022 ، عقد اللقاء الثاني الحواري والتشاوري الموسع