حفل توقيع ” حكايات لاكشمي” للاستاذة والكاتبة الجزائرية حجيبة عمار

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

شهدت رحاب قاعة منار المعرفة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية الاجتماعية بوجدة حفل توقيع المجموعة القصصية للمهندسة المعمارية الأستاذة الجزائرية حجيبة عمار المنظم من طرف جمعية العلامة الجمالية وذلك يوم السبت 13 نونبر 2021.
استهل الكلمة في الأول الدكتور بنيونس بوشعيب رئيس الجمعية فشكر إدارة المركز التي دأبت على توفير الفضاء لاحتضان النشاط كما رحب بالحضور الكرام بعد انقطاع فرضته جائحة كوفيد 19دام اكثر من سنتين.
بعد ذلك تناول الكلمة الدكتور محمد ماني الذي أدار باقتدار اطوار هذا الحفل، فعرف بالاستاذةالمحتفى بها وأثنى عليها بما هي أهله ليفسح المجال للدكتور محمد رحو الذي هيأ ورقة نقدية حول المجموعة القصصية اختار لها عنوان ” بنية الفقد في حكايات لاكشمي” فاعتبر هذه البنية بؤرة العمل بدءا من عتبة الإهداء.
بعد ذلك تطرق الدارس إلى تمظهرات هذا الفقد وأشكاله ولعل أكبرها وأشدها ايلاما هو المتعلق بالموت سواء الحقيقي منه او المعنوي.
اما ثاني مظهر للفقد فيتعلق بالجانب العاطفي رصدت له الساردة صورا عدة لعلاقات فاشلة بين الرجل والمرأة كانت الخيانة عنوانها الابرز سواء داخل إطار الزوجية أو خارجها.
ثم تناول الدارس آثار هذا الفقد فقد تلبست السارة بآثار تخص الموت واخرى نتجت عن الخيانة. ففيما يخص الموت لا تختلف عن عموم الفاقدين لأن الصدمة تكاد تكون واحدة، لكن الأمر مع الخيانة خلاف ذلك فقد ذهب الدارس إلى انها أصبحت ذاتا بدل كونها صفة لشخص من الذكور كما الاناث.
بعد ذلك أخذ الكلمة الدكتور مصطفى سلوي مقدم المجموعة فقدم ورقة سطر فيها ثلاثة مداخل للدخول إلى حكايات لاكشمي تتلخص جميعها في أن الكتابة فعل من أفعال الحياة، وكل مجتمع في حاجة ماسة إلى كتابة المرأة.
بعدها تناول الأستاذ سلوي ارع تيمات أساسية تحكم وتتحكم في المجموعة أولها تيمة الأمومة التي تلازم كل أنثى سواء أكانت بيولوجية أم امتداد نحو الجدة ثم الأم ثم البنت. هذه الأمومة لا تنضب ولا تجف حين تكون الأنوثة أجل وأعلى وأسمى من مقابل للكورة، فتمتد الامومة هذه نحو الأب والأخ و سائر الأقارب. ثانيه هي تيمة السفر ففيه لا تهم المسافات واللقاءات بقدر أهمية الحطاب، فلا يحلو السفر الا بالفريق الذي يتقاسم الطريق لتبرز التيمة الثالثة.
اما التيمة الرابعة فهي تيمة الهدف فلا كتابة بدون هدف، وإذا كان الهدف من الكتابة أو الإبداع عموما هو الإقناع والإمتاع فقد انتزعت الكاتبة حجيبة عمار اعترافات قارئي حكايات لاكشمي بأننا إزاء كاتبة تعد بالأجمل مستقبلا

التقرير كتبه الدكتور محمد ماني

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

عودة المحروقات لارتفاع الأسعار

ذكرت مصادر مقربة من موزعي المواد البترولية أكدت أن سوق المحروقات بالمغرب ستعرف مرة أخرى ارتفاعا في الأسعار، ابتداء من 29 يونيو الجاري، وبذلك يسجل