رئيس النيابة العامة: زواج القاصرات لا يساير فلسفة المشرع

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

كشف رئيس النيابة العامة الحسن الداكي بمناسبة اللقاء الجهوي، المنعقد اليوم الثلاثاء 23 نونبر بابن جرير، لتتبع وتقييم تفعيل الاتفاقية الإطار حول مكافحة الهدر المدرسي للوقاية من زواج القاصر، أن ظاهرة تزويج القاصرات تبقى مقلقة وتتجاوز الاستثناء.
وقال الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، إن الإحصائيات والتقارير الرسمية الصادرة في هذا الموضوع تشير إلى أن المحاكم ما فتئت تتوصل بمزيد من طلبات الإذن بزواج القاصر، حيث تلقت سنة 2020 ما يعادل 19926 طلبا صدر بشأنها 13335 إذناً بالزواج، ما يجعل الظاهرة مقلقة وتتجاوز الاستثناء.

وأضاف الداكي أن الواقع أنتج وضعية لا تساير على الوجه المطلوب فلسفة المشرع التي اتجهت إلى جعل هذا الزواج استثناء في أضيق الحدود. وأوضح “إذا كان القضاة غير مسؤولين عن الأرقام المهولة من الطلبات الرامية إلى تزويج القاصرات لارتباط ذلك بمجموعة من العوامل السوسيو ثقافية والاقتصادية والتنموية وغيرها، فإننا بالمقابل مسؤولون جميعا عن الأرقام المرتفعة لزواج القاصر”.

ووفق الداكي، فإن هذا الأمر يدعو إلى عدم إفراغ الاستثناء التشريعي من محتواه والحرص الدائم على توخي المصلحة الفضلى للطفل كل من موقعه، وهو ما جسدته فلسفة إعلان مراكش 2020، كمبادرة رائدة تهدف لضمان التقائية التدخلات وتنسيقها، ودعم المقاربة التشاركية في مجال محاربة العنف ضد النساء والفتيات والحد من زواج القاصر.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

اهتمام الحكومة بآليات ووسائل التواصل الإجتماعي

تحاول الحكومة الحالية كسب رهان التواصل الرقمي باستدامة حضور الأنشطة الوزارية والبرامج الحكومية في الفضاءات الافتراضية عبر صفحات رسمية ومنصات خاصة بالوزراء وأحزاب الأغلبية. وإضافة