واش بصح غيرجع حمد الله للنصر السعودي؟

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

وبناء على مشورة قانونية أبانت للإدارة أن فسخ العقد بدون سند قانوني قوي لن يكون في مصلحتها.
أوضحت صحيفة “الوطن” السعودية أن مستشارين قانونيين طالبوا إدارة النصر ب”التريث” وأكدوا أن فسخ العقد يكون “بسبب مشروع واحد هو وقوع سلوك تعسفي من اللاعب يحاول أن يضغط به على الإدارة لتغيير أو إنهاء عقده، وذلك حسب نص المادة 14 من اللائحة الدولية”.

وأضافت من يحدد السبب المشروع للإنهاء ليس طرفاه بل غرفة فض المنازعات الدولية وفق المادة 10 من عقد اللاعب، وأن يكون اللاعب أخل بأي التزام وارد في المادة الـ62 من لائحة الاحتراف مع إخطاره اللاعب بجلسة استماع قبل الموعد بـ7 أيام وفق المادة 5/8 من عقده.

وأضافت أن “الأهم هو أنه يمنع إنهاء العقد أثناء الموسم وفق المادة 42 من لائحة الاحتراف”، مشيرة إلى أن مبلغ 20 مليون يورو التي طالبت إدارة النصر اللاعب المغربي بسدادها هي قيمة الشرط الجزائي الموجود في العقد المبرم بين الطرفين، “لإخلال اللاعب بشروط التعاقد، خاصة أنها أمهلته 4 أيام للسداد”.

وأكدت “الوطن” أن إدارة النصر تركت باب أزمة عبدالرزاق حمدالله مفتوح ا لكل الاحتمالات، وإن كانت رغبتها الأولى في الوقت الحالي عودة اللاعب لصفوف الفريق، وعدم تفعيل فسخ عقده.

وأضافت أن العودة ستكون مشروطة بانضباط اللاعب في التدريبات، وعدم اختلاق الأزمات بينه وبين زملائه اللاعبين أو الجهازين الإداري والفني، لاسيما وأن الإدارة النصراوية لم تخاطب الاتحاد السعودي بإسقاط اسمه من قائمة الفريق، إضافة إلى أنها أرجأت التصعيد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” إلى ما بعد الجلوس مع اللاعب عقب عودته للرياض.

وكان عبدالرزاق حمدالله قد أكد عبر حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، أن علاقته مع النصر انتهت، في الوقت الذي كان قد أعلن فيه محاميه، أن موكله يرغب في استكمال عقده مع ناديه .

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

عودة المحروقات لارتفاع الأسعار

ذكرت مصادر مقربة من موزعي المواد البترولية أكدت أن سوق المحروقات بالمغرب ستعرف مرة أخرى ارتفاعا في الأسعار، ابتداء من 29 يونيو الجاري، وبذلك يسجل