تجربة جديدة.. العلاج بالموسيقى في مستشفى ابن سينا بالرباط

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

دخل مستشفى الأطفال ابن سيناء بالرباط تجربة جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في فتح أبوابه للموسيقى لتستقر في قلب المستشفى، لتكون وسيلة ترفيهية وونيسا للمرضى خلال عزلتهم الاستشفائية.
أطلق أمس الأحد 12 دجنبر، بمستشفى الأطفال التابع للمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، مشروع “الموسيقى تستقر بالمستشفى”، حيث تم تخصيص قاعة لممارسة الموسيقى.

ويهدف هذا المشروع الذي تشرف عليه مؤسسة الدكتور عبد الرحمان فنيش بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، الى جعل المستشفى فضاء للترفيه والإستئناس يمكن المرضى من التغلب على عزلتهم وبعدهم عن ذويهم بالإضافة الى استعادة المستشفى لحيويته كفضاء للرعاية خصوصا خلال فترة الجائحة.

وقال محمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في كلمة خلال حفل إطلاق المشروع الذي حضره المستشار الملكي اندري أزولاي، “نتشرف اليوم بإعطاء انطلاقة هذا المشروع الرائد على المستوى الوطني وسندعو الى تعميمه ليشمل كافة أقاليم المملكة لأنه بالموسيقى والمسرح والفن عموما يمكن للمرضى التغلب على وحدتهم ومعاناتهم”.

وأضاف خلال الحفل الذي نظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة والمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا، أن “المستشفيات عادة من ترتبط بالخوف من العلاج والألم لكن هذه المبادرة ستغير هذه المفاهيم، والطفولة المغربية تستحق الكثير من العناية لأنها منبع المستقبل”.

وأكد بنسعيد استعداد الوزارة لدعم مثل هذه المبادرات ليس على مستوى مدينة الرباط فقط بل على المستوى الوطني لخلق جو من الفرح والأريحية داخل المستشفيات تساعد المرضى على الخضوع للعلاجات وتساعد الأطباء كذلك على العمل في فضاء يسوده الفن والموسيقى والتشبث بالحياة. بدورها، أشارت رئيسة مؤسسة عبد الرحمان فنيش، نائلة فنيش الى أن “فكرة استقرار الموسيقى في المستشفى ليست فكرة جديدة، بل تبناها الدكتور عبد الرحمان فنيش الفنان والطبيب في سنوات الستينيات لكن لم يكتب لها النجاح والإستمرار”.

وأضافت في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء “أن المؤسسة اليوم تعيد إحياء هذا المشروع الفريد في أفق تعميمه على مراكز استشفائية أخرى في المستقبل القريب”.

وسجلت السيدة فنيش “أنه ما يتم غالبا إهمال دور الموسيقى كدواء لإعادة الروح الى المرضى وجعلهم يتشبثون بالحياة والخضوع للعلاج، نريد تخطي هذه النظرة الكلاسيكية التي تربط المستشفى بالأدوية والعقاقير فقط”.

كما أكدت أن اختيار مستشفى الأطفال لإطلاق هذا المشروع ليس صدفة بل إيمانًا بأن الموسيقى من شأنها تعزيز التربية الفنية للأطفال داخل المستشفى وانفتاحهم على العالم. من جانبه، اعتبر المدير الإداري لمستشفى الأطفال التابع للمستشفى الإستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط محمد لمراني في تصريح مماثل أن افتتاح قاعة للموسيقى من شأنها أن تخفف من معاناة المرضى والأسر على حد سواء”، مشددا على ان هذه المبادرة تسعى لتجويد عمل المراكز الإستشفائية في ما يخص الإستقبال والمواكبة والترفيه “.

وأضاف أن المستشفى هو فضاء يجب أن يسوده جو من المرح والترفيه بدرجة أولى للتغلب على المصاعب النفسية للمرضى الذين يربطون المستشفى بالخوف.

وقد تم بهذه المناسبة التي حضرها العديد من الوجوه الفنية والرياضية، إطلاق أغنية “نغمة وبسمة” من كلمات محمد قيس بن يحيى وألحان رضا ديري وأداء الفنان لطيفة رأفت والفنان البشير عبدو، بمشاركة أصوات شابة كسارة واهي وراضية العلمي، وقام بالتوزيع الموسيقي الفنان رشيد محمد علي.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية