مصطفى الخلفي : ما نشهده حاليا هو تأسيس لمرحلة ثالثة في تاريخ النزاع المفتعل

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يرى مراقبون أن إعمار المغرب للكويرة بعد تغيير الجدار الرملي يقضي كليا على أي تحرك للبوليساريو في المنطقة ومدينة نواذيبو الموريتانية التي كانت هدفا مستمرا لمناورات الانفصاليين، خاصة أن المدينة كانت قبلة لتسلل البوليساريو إليها من خلف الجدار الرملي، كما يضع حدا نهائيا لأطماع الجزائر في الحصول على منفذ إلى الأطلسي عبر الصحراء.

في السياق نفسه، ذكر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال السابق، أن ما نشهده حاليا هو تأسيس لمرحلة ثالثة في تاريخ النزاع المفتعل، وأن تحقق المشاريع التي يجري تشييدها وتحضيرها سيثبت دعائم مغربية الصحراء، لأن الوحدة في العالم المعاصر تتأسس على أسس؛ أولها البعد السياسي من خلال تحقيق الديمقراطية، وثانيها الاعتراف الهوياتي والثقافي، وثالثها البعد الأمني والعسكري من خلال تحقيق الاستقرار، ورابعها التنمية الاقتصادية.

مصطفى الخلفي ذكر أيضا، في حوار مع “الأيام”، أن فهم وضعية المنطقة من الكركرات إلى الكويرة يتطلب العودة إلى التطور التاريخي للملف، وذلك بدءا من طرح ملف الصحراء ومعه سيدي إيفني في بداية الستينات في اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة رقم 2072 في دجنبر 1965، ورغم الانقلاب عليه لاحقا، فإنه يبقى مرجعا في تنصيصه على أن إسبانيا مطالبة بتصفية الاستعمار في سيدي إفني والصحراء وأن تلجأ للتفاوض لحل مشكلة السيادة.

وقال نبيل زكاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، إن إعمار الكويرة ستستفيد منه موريتانيا أيضاوأضاف أن ميناء الكويرة المرتقب سيزاحم ميناء مدينة نواذيبو القريب الذي يعتبر شريان النبض الاقتصادي لموريتانيا، ذلك أن ميناء الكويرة الذي يأتي في سياق التركيز على قطاعات الجدوى الاقتصادية بالنسبة للمنطقة، سيمكنها بالدرجة الأولى من احتلال موقع ريادي في اقتصاد النقل بين الشمال وجنوب الساحل، وذلك في سياق اهتمام دولي بالنقل البحري يؤكده معطى أن 80 في المائة من التجارة الدولية محمولة بحرا.،

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

صوت و صورة

الساكنة تستغيث.. وقافلة طبية تحط الرحال بجماعة عين مديونة إقليم تاونات

إعداد:مصطفى مجبر//يونس لكحل إقبال كبير من مختلف أعمار ساكنة جماعة عين مديونة إقليم تاونات للإستفادة المجانية من خدمات متنوعة التخصصات التي قدمتها القافلة الطبية يوم