الجزائر تمهد لطائرات روسية نحو تيندوف

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

تمهد الجزائر الطريق للطائرات الروسية نحو تندوف، إذ قالت مصادر مؤكدة إن الهدف من وجود مهندسين روس وجزائريين بمدينة تندوف هو وضع بنية تحتية ملائمة لاستقبال المقاتلات روسية الصنع، والقدرة على استيعابها وتشغيلها.

ووفق المعطيات فقد بدأت الأعمال والزيارات منذ مدة، إذ تمت تقوية المدرج الثاني للمطار وإعادة المدرج الأول للاشتغال، وتوسيع المطار العسكري بتندوف ليكون أكبر مطار للقوات الجوية بالجمهورية الجزائرية.

وتساءلت الأسبوع الصحافي إذا كانت لكل ذلك علاقة ببدء المغرب أشغال تشييد ثكنة عسكرية بمنطقة جرادة، شرق المملكة، والإنزال العسكري للقوات الموريتانية؛ وخلصت إلى أن المستجدات تؤشر إلى بوادر استعداد الجزائر لأي تطورات عسكرية محتملة مع المغرب.

وكتبت الأسبوع أيضا، أنه لا حديث في الأوساط الدبلوماسية بالرباط إلا عن استمرار الحركية بمقر السفارة الجزائرية، التي أُعلن عن مغادرة موظفيها للرباط، حيث تكون الأنوار مشغلة بمقر السفارة ليلا، والتساؤل الأكبر يطرح حول مدى استمرار استعمال “المقر الموازي” المحسوب على المخابرات الجزائرية، وهو قريب من مقر وزارة الخارجية المغربية، في ظل تواجد سيارات دبلوماسية تحمل “الرقم 1″، الذي يرمز إلى الترقيم الدبلوماسي الجزائري، قرب البوابة الرئيسية، فهل هو التساهل في مواجهة أعداء الوحدة الترابية أم أن هناك تفسيرات أخرى؟

للإشتراك معنا في النشرة البريدية