الملقحون بجونسون لهذا السبب يجب عليهم أخذ الجرعة المعززة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين سبق لهم أن تلقوا جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون” إلى التوجه إلى مراكز التلقيح لتلقي الجرعة الثانية، وذلك بعد مرور مدة أربعة أشهر على أخدهم الحقنة الأولى.
كشفت الوزارة، التي اتخذت قرارا لتقليص المدة الزمنية الفاصلة بين الجرعات المعززة، إلى أربعة أشهر بدل 6 أشهر، أن المعنيين بهذا القرار سيتلقون رسائل نصية قصيرة في هواتفهم من 1717، تذكرهم بأهليتهم لهذه الجرعة، والتي يمكن أن تتم في جميع مراكز التلقيح دون شرط عنوان السكن.

وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية، أن الذين تلقوا جرعة سابقة من لقاح جونسون، يعدون ملقحين بجرعة واحدة فقط، والآن عليهم أخذ جرعة ثانية لتعزيز جهاز المناعة ضد الفيروس.

وذكر عفيف، في تصريح لـSNRTnews، أن جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح المضاد للفيروس، غير كافية، خلال هذه الفترة، لمواجهة المتحور الجديد “أوميكرون”، مشيرا إلى أنه لتعزيز الحماية ضده ينبغي أخد الجرعة الثالثة بالنسبة للملقحين بـ”فايزر” أو”أسترازينيكا” أو”سينوفارم” وكذا الجرعة الثانية المعززة بالنسبة للملقحين بـ”جونسون آند جونسون”، ولذلك تم تقليص المدة الزمنية الفاصلة بين هذه الجرعات، من ستة أشهر إلى أربعة أشهر.

وذهب إلى أنه يمكن لهذه الفئة أخذ أي نوع من اللقاحات المتوفرة، حاليا، حيث يسمح لهم بالمزج بين أنواع اللقاحات التي تصنعها مختلف الشركات، سواء أكان لقاح “سينوفارم”، أو “فايزر”، أو”أسترازينيكا.”

وكانت شركة الأدوية “جونسون آند جونسون”، قد قالت في الخامس من شهر أكتوبر الماضي، إن جرعة ثانية من لقاحها المضاد لكوفيد-19 تحفز استجابة مناعية قوية، وهو ما يبرر إعطاء حقنة معززة.

وقدمت الشركة بيانات إلى إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لدعم استخدام جرعة معززة من اللقاح الذي تنتجه ضد فيروس “كورونا” المستجد للأشخاص الذين تفوق أعمارهم 18 سنة.

يشار إلى أن المغرب،د كان قد اعتمد لقاح “جونسون آند جونسون”، ذو الجرعة الواحدة، لتلقيح الفئات الذين يفوق عمرهم 18 سنة.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

وفاة الفنان المصري سمير صبري

توفي الفنان المصري سمير صبري عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع مع المرض خلال الأشهر الأخيرة. تعرض صبري لأزمة صحية في فبراير/شباط الماضي، ودخل