هل ستعيد حكومة أخنوش النظر في قرار الساعة الإضافية.. ؟!

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

أوردت الأسبوع الصحفي أن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب طالب الحكومة بإعادة النظر في “الساعة الإضافية GMT+1″، التي خلفت جدلا واسعا وسط المغاربة، خاصة في الفترة الحالية التي يسود فيها الظلام مع ذهاب التلاميذ والطلبة إلى المؤسسات التعليمية.

ودعا الفريق الاشتراكي رئيس الحكومة إلى إعادة النظر في الساعة الإضافية لما تسببه من معاناة يومية، خاصة بالنسبة لساكنة العالم القروي التي تضطر إلى الخروج مع أبنائها مباشرة بعد صلاة الفجر.

“و تساءلت مصادر إعلامية عن “الساعة الإضافية”، موردة أنه إذا كان ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية من أهم مبررات اعتمادها، فإن الأرقام الصادرة عن كل من وزارة الطاقة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تؤكد أن هذا الاستهلاك في منحى تصاعدي عاما بعد آخر، مشيرة إلى الاعتراض الكبير الذي يلاقيه هذا التوقيت من طرف المغاربة الذين يعتبر أغلبهم أن له أضرارا كبيرة أكثر من إيجابياته.

في هذا السياق أوضح أحمد الصقلي، الكاتب العام للجمعية المغربية للصناعات الشمسية والريحية خبير في الطاقات المتجددة، أن الارتفاع الملحوظ في استهلاك الطاقة الكهربائية يمكن تفسيره بانتعاش الاقتصاد الوطني بعد سنتين من الجائحة.

وأضاف الصقلي أن الساعة الإضافية مكنت من تجاوز وقت الذروة لاستهلاك الطاقة الكهربائية والاستفادة أكثر من ضوء النهار، لكن هناك أوساطا من المغاربة تتساءل عن الجدوى من اعتمادها، مشيرا إلى وجود دراسة سابقة أنجزت في وقت وجيز ولم تعقبها مناقشات ولا حوار كاف.

وقال الخبير في الطاقات المتجددة: “أعتقد أن اعتماد الساعة الإضافية سيعاد فيه النطر، خاصة خلال فصل الشتاء عندما نرى تضرر الأطفال عند الذهاب إلى المدرسة صباحا وفي ظلمة الليل، لهذا حان الوقت لوضع حصيلة ودراسة جديدة حول جدوى اعتماد الساعة الإضافية، أو اعتمادها فقط خلال الفترة الصيفية أو اعتماد سيناريوهات أخرى

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

وفاة الفنان المصري سمير صبري

توفي الفنان المصري سمير صبري عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع مع المرض خلال الأشهر الأخيرة. تعرض صبري لأزمة صحية في فبراير/شباط الماضي، ودخل