ها السبب علاش جات النزلة د البرد قاسحة هاد العام..

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

لاحظ الأطباء خلال هذا العام أن الإنفلونزا الموسيمية حلت أكثر شراسة بالمقارنة مع السنوات الماضية، حيث أصيب عدد من المغاربة بهذا الفيروس وظنوا أن الأمر يتعلق بكورونا من شدة الأعراض المتقاربة بينهما، فتبين العكس من ذلك بعد إجراء التحاليل المخبرية.
أفاد البروفيسور، عبد العزيز عيشان، أستاذ كلية الطب والمختص في الجهاز التنفسي وأمراض الحساسية، أن الأطباء لاحظوا أن أعراض الإنفلونزا الموسمية خلال هذا العام، أكثر شراسة بالمقارنة مع التي كانت تصيب الناس قبل سنتين، مشيرا إلى أن الإصابات خلال هذا العام كانت جد خطيرة، وتفاوتت بين ارتفاع في درجة حرارة الجسم بشكل كبير وألم في الصدر والسعال القوي والتهاب على مستوى الرئتين.

وذكر المتحدث ذاته، في تصريح لـ SNRTnews، أن هذه النتائج تم التوصل إليها استنادا لمعطيات واردة بناء على تجارب سريرية، ومن خلال الأعراض التي ظهرت على المرضى الذين كانوا يتوافدون على العيادات الطبية.

وذكر أن الإنفلونزا التي أصابت المرضى خلال هذا العام ليست هي نفسها التي كانت خلال السنوات السابقة، لأن الفيروس تعرض لتحور طفيف جعله أكثر شراسة.

وتعد أعراض الإنفلونزا شبيهة بالأعراض التي يسببها فيروس كورونا المستجد، فالإثنان يصيبان الجهاز التنفسي وتسببهما الفيروسات، حيث يحدث كوفيد-19 بسبب فيروس سارس-كوف-2، بينما تحدث الإنفلونزا بسبب فيروسات الإنفلونزا A وB، كما يتنشر الإثنان بطرق متشابهة.

غير أن التفريق بينهما، وتحديد نوعية الإصابة، بين إنفلونزا وكورونا، لا يمكن أن يتم بدون إجراء التحاليل المخبرية، بحسب ما أكد الطيب حمضي، الطبيب في النظم والسياسات الصحية، خاصة وأن هذه الفترة تشهد انتشار متحور أوميكرون.

وشرح حمضي، الذي أكد بدوره أنه كان من المتوقع أن تكون الانفلونزا الموسمية خلال هذا العام أكثر ضراوة، أنه من الناحية النظرية، كان العالم يتوقع حدوث هذا التطور، نظرا للتباعد الجسدي الذي تم اعتماده طيلة فترة انتشار فيروس كورونا، حيث أدى ذلك إلى تلاشي المناعة الطبيعية التي تحمي من الأمراض، منها الإنفلونزا.

وتابع في حديثه: ” في حين أنه خلال السنوات السابقة كان الجميع يلتقون كثيرا، وكان يساعد ذلك في تجديد المناعة ضد الفيروسات، إما عن طريق اللقاح وإما عن طريق المرض، لكن حاليا لمدة سنتين متتالتين قل التقارب الجسدي بين الناس بسبب كورونا، مما أثر على المناعة ضد الإنفلونزا”.

ويرجع حمضي ذلك إلى أن فيروس الانفلونزا يتحور ويتغير بسرعة أكثر، لذلك ينصح بإجراء التلقيح المضاد له، على الأقل بالنسبة للفئات المستهدفة بخطورة هذا الفيروس.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية