مرضى بكورونا منعزلين ببيوتهم لا يدخلون ضمن عدد الإصابات التي تعلن عنها وزارة الصحة يوميا

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

ذكرت مصادر إعلامية أنه في ظل ارتفاع أرقام الإصابات بفيروس كورونا والوفيات على حد سواء، شدد عدد من المختصين في الشأن الصحي على أن قراءة الوضع الوبائي اليوم لا تعتمد فقط على الأرقام الرسمية التي تعلن عنها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمصابين الذين تم حصرهم، سواء المتواجدين في مصالح الإنعاش والعناية المركزة أو الموجودين في منازلهم، وكذا للحالات التي فارقت الحياة، لأن هناك مرضى تعرضوا للإصابة بالمتحور “دلتا” أو المتحور “أوميكرون” يرقدون في منازلهم دون أن يكونوا قد خضعوا لاختبار الكشف عن الفيروس.

ونبه عدد من الأطباء، في تصريحات لـ”الاتحاد الاشتراكي”، إلى أن عددا من المرضى أضحوا يتوجهون صوب الصيدليات لاقتناء البروتوكول العلاجي الذي بات بمثابة الوصفة الجاهزة، وهي وضعية اعتبروها غير صحية، خاصة إذا لم يقم المرضى بعزل أنفسهم وظلوا على تواصل مع محيطهم الداخلي والخارجي، الأمر الذي يسمح للوباء بالتمدد أكثر.

ووفق المصدر ذاته، أثار صيادلة مشكل الخصاص المهول في الأدوية إلى درجة أصبح من النادر العثور على دواء بعينه، علما بأن مخزون الأدوية يجب أن يكون متوفرا لمدة معينة، بشكل استباقي، الأمر الذي لا يتحقق على أرض الواقع، خاصة عند ظهور كل موجة وبائية جديدة.

واستنكر هؤلاء عدم انخراط مجموعة من مختبرات الصناعة الدوائية في إيجاد حلول لهذا المشكل الذي بات يتكرر.

وفي نفس السياق فقد نشرت مصادر إعلامية أن دراسات كشفت أن المتغير الجديد لفيروس كورونا المستجد “دلتاكرون” يحتوي على مزيج من سلالتي “دلتا” و”أوميكرون” في الوقت نفسه، وأن خبراء نفوا إمكانية الإصابة المزدوجة ودعوا المواطن إلى تحمل مسؤوليته في مواجهة الفيروس.

في هذا الصدد، أكد البروفيسور عز الدين الابراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكورونا، في تدوينة له على “فيسبوك”، أن ما يقال عن المتحور “دلتاكرون” مجرد تخمينات، ولا بد من الانتظار لبضعة أيام حتى تتضح الرؤية.

وأوضح الابراهيمي أن الإصابة بفيروسين تنفسيين تحدث دائما وتؤدي إلى التهابات مصاحبة للجهاز التنفسي طوال الوقت ومنذ عشرات السنين، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي ستتزامن فيها الإصابة بفيروس الانفلونزا وفيروس كورونا، مذكرا بأنه تم الإبلاغ عن هاته الحالات منذ أوائل عام 2020.

وقال البروفيسور نفسه إن المعروف علميا أن هذين الفيروسين لا يعطيان فيروسا هجينا أو مزيجا من الانفلونزا و”كوفيد-19″؛ فرغم إمكانية التسبب في عدوى مشتركة، إلا أنها لا تجعل الشخص مريضا مرتين، وإن كانت نتائج الإصابة المشتركة غير متوقعة دائما.

ودعا الإبراهيمي إلى تجنب الإصابة بأي فيروس تنفسي، وأخذ الجرعة الثالثة من اللقاح، والابتعاد عن التهويل بشأن “فلورونا” أو”دلتاكرون” أو أي اسم يمكن أن يطلق على هاته الفيروسات التنفسية.

أما مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فأكد أنه إذا تبينت محدودية تأثير الجرعة الثالثة، فسنتجه إلى الجرعة الرابعة التي ستكون حتمية، مشيرا إلى أنه يجب أن تأتي الجرعة الرابعة بعد ستة أشهر على الأقل من الجرعة الثالثة.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية