إجبار طالبة مسلمة فرنسية على خلع الحجاب أثناء أداء قسم التخرج

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

وفقاً لصحيفة “سوسيتيه جنرال” الفرنسية، على لسان أحد المسؤولين في  مدرسة “EFB” قوله إنه من غير المقبول ارتداء أي علامات مميزة، تؤكد ما يتم الترويج له في كل مكان في العالم من أن الحجاب معاد للغرب.

وأضاف: “هذا المنع منصوص عليه في الدستور ويؤكد قرارات مجلس الدولة”، مشدداً على أنه بصرف النظر عن مراسم أداء القسم والبروتوكلات المصاحبة له، فلها مطلق الحرية في الظهور بالشكل الذي تراه مناسباً بما في ذلك حضورها في الكلية التي تمتثل للقرار المنصوص عليه عام 2015، والقاضي بمنح الطالبات حق ارتداء الحجاب في الجامعة، وحرمانهن منه في المدارس.

بدورها، عبرت الطالبة البالغة من العمر (28 عاماً) عن سخطها واستيائها من مطالبتها بخلع الحجاب، لاسيما وأن الأمر كان مفاجئا وغير مقرر في مراسم الحفل بشكل مسبق، حسب تأكيدها.

وقالت: “إنها لم تكن قادرة على فهم ما كان يحصل عندما طالبها رجال الأمن بمغادرة القاعة وخلع الحجاب التزاماً بالتعليمات والتي لم تكن مُعلنة ولم يخبرها أحد بها”.

وقالت الصحيفة إن اليوم الذي كان من المفترض أن يكون مُبهجاً للفتاة تحول إلى كابوس وإذلال بعدما قوبل رفضها خلع الحجاب بردة فعل صادمة من قبل رجال الأمن الذين طالبوها بمغادرة قاعة المحكمة واقتادوها للجزء الخلفي من القاعة لإبلاغها أنها مخيرة بين خلع الحجاب لاستكمال حضور حفل تخرجها أو إقصائها منه.

وأشارت إلى أن مطالباتها بخلع الحجاب جاءت تحت ذريعة أن جلسة أداء القسم علنية ومن غير المقبول بحسبهم أن يتم ارتداء أي رموز دينية وأن الأمر سينطبق على أي طالب يحضر حفل القسم.

وخلعت سارة بالفعل حجابها خوفا من ردود فعل المسؤولين.

وتابعت في شهادتها للموقع الفرنسي “عندما بدأ رئيس محكمة الاستئناف كلمته كنت خائفة جدا من أن يطلب مني في الميكروفون وعلى الملأ خلع حجابي، لذا نزعته طوال جلسة الاستماع التي استمرت نحو ساعة، وليس فقط أثناء لحظة أداء القسم”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

الأندومي يصل إلى البرلمان المغربي

طالب إبراهيم اجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بحماية صحة المواطنين، من منتج إندومي، متسائلا عما إذا كانت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية