المغرب يستلم الشحنة الثانية من عقار مولنوبيرافير

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

استلم المغرب شحنة ثانية من عقار “مولنوبيرافير” الذي تنتجه شركة “ميرك” الأمريكية، والذي أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إدخاله ضمن البروتوكول العلاجي للمصابين بفيروس كوفيد-19.
قالت بشرى مداح، مديرة مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن المملكة توصلت بشحنة ثانية من عقار “مولنوبيرافير” المضاد لكوفيد-19، بداية الأسبوع الجاري.

وأوضحت مداح أن المغرب توصل بالشحنة الثانية من هذا العقار الأمريكي، بعد أن استلم 30 ألف علبة ضمن شحنة أولى شهر دجنبر الفارط.

وبخصوص طريقة توزيع هذا الدواء، أبرزت المسؤولة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنه سينحصر على المستشفيات في المرحلة الأولى، في إطار اعتماده بالبروتوكول العلاجي لمرضى كوفيد-19، ليتم بعد ذلك تمكين الصيدليات من بيعه، بوصفة طبية، في مرحلة ثانية.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن اعتماد عقار “مولنوبيرافير”، ضمن البروتوكول العلاجي الخاص بمرضى كوفيد-19، لمن هم فوق 18 سنة، الذين لديهم عامل خطر واحد على الأقل، وظهرت عليهم الأعراض لمدة تقل عن خمس أيام.

ووفقا للبروتوكول المعدل الذي نشرته الوزارة على موقعها، فإن الجرعة الموصى بها من الدواء الجديد، هي “أربع كبسولات من حجم 200 ملغ عن طريق الفم كل 12 ساعة، لمدة 5 أيام،” كما يجب إعطاء “مولنوبيرافير” في أقرب وقت ممكن بعد تشخيص الإصابة بكوفيد-19.

وقال البروفيسور سعيد المتوكل، الطبيب المتخصص في الإنعاش، وعضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا، إن عقار “مولنوبيرافير” يعتبر إضافة نوعية للبروتوكول العلاجي المعتمد بالمملكة، لكونه يتميز بقدرته على الحماية من توالد الفيروس داخل الجسم، مشيرا إلى أن هذا العقار لن يتم وصفه لجميع مرضى كوفيد-19.

وأفاد المتوكل، بأن المعنيين بأخذ هذا العقار في المملكة هم المرضى فوق 18 سنة الذين يعانون من هشاشة، “إما يتجاوز عمرهم 65 سنة، أو يعانون من أمراض مزمنة من قبيل هبوط في وظيفة الدورة الدموية والقلب، أو صعوبة في التنفس، ومرضى السكري، والذين يعانون من أمراض بالجهاز التنفسي، أو قصور كلوي مزمن، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، ومرضى السرطان، وتشمع الكبد، إضافة إلى الذين يعانون من هشاشة مناعية”.

وأوضح عضو اللجنة العلمية، أنه تم اعتماد عقار “مولنوبيرافير” كمكمل للبروتوكول العلاجي الأصلي لمرضى كوفيد-19، والذي يتكون من مضادات الفيروسات المتمثلة في دواء “هيدروكسي كلوروكين”، و”ازيثروميسين”، والفيتامينات كـ “الزنك” و”فيتامين سي”، كما توصف في بعض الحالات أدوية ضد تخثر الدم، ومضادات الأجسام وحيدة السلالة، في حين يتم اللجوء إلى التنفس الاصطناعي في الحالات الحرجة.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية