طفل فلسطيني مريض محتجز لدى السلطات الإسرائيلية ووكالات أممية تطالب بالإفراج عنه

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

طالبت وكالات أممية، اليوم الخميس، إسرائيل بالإفراج الفوري وغير المشروط عن طفل فلسطيني يعاني من مرض خطير ، وذلك تماشيا مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) ، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، في بيان مشترك إن ” الحكومة الإسرائيلية قامت بتمديد فترة اعتقال الطفل أمل نخلة الذي يعاني من مرض مناعي حاد يتطلب علاجا ومراقبة طبية مستمرين، حتى 18 ماي 2022، دون توجيه تهمة إليه أو محاكمته”.

وأضافت أن الطفل الذي يوجد رهن الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام، حيث اعتقل وهو في الـ17 من عمره، ” لم يتم إبلاغه ولا محاميه أو عائلته عن أسباب اعتقاله واحتجازه”.

وتابعت الوكالات الأممية “أن قضية أمل هي إحدى أكثر قضايا الاعتقال التي طال أمدها بالنسبة لطفل فلسطيني يحتجز دون توجيه تهمة أو محاكمة”، مشيرة إلى أنها “ليست قضية منعزلة، فهناك حاليا ثلاثة فلسطينيين آخرين رهن الاعتقال الإداري عندما اعتقلوا كانوا تحت سن الثامنة عشر”.

وذكرت “بدعوات الأمين العام للأمم المتحدة ، الذي حث إسرائيل سنويا في تقريره عن الأطفال والنزاع المسلح، وذلك منذ عام 2015، على إنهاء الاعتقال الإداري للأطفال “، مؤكدة أن ” هذه الممارسة تحرم الأطفال من حريتهم، ويجب أن تتوقف على الفور”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية