دافيد غوفرين لم يستقبله الملك فقرر تعيين نفسه سفيرا لتل أبيب دون علم الرباط الحكومة تعلق على ذلك..

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

علق الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، اليوم الخميس، على عدم استقبال الملك المفدى محمد السادس حفظه الله، رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط لدى استقباله للسفراء الجدد، بعد أن أعلن الأخير تعيينه سفيرًا لتل أبيب دون علم الرباط..
جاء ذلك على لسان، مصطفى بايتاس، الناطق باسم الحكومة المغربية، خلال ندوة صحفية عقدها، الخميس، عقب انتهاء اجتماع للوزراء.
تصريحات ناطق الحكومة جاءت لدى رده على سؤال صحفي يتعلق بعدم استقبال الملك المفدى محمد السادس، رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، دافيد غوفرين.

والثلاثاء، استقبل الملك عددا من السفراء الجدد المعتمدين بالمغرب الذين قدموا أوراق اعتمادهم كسفراء لبلدانهم في المملكة، ليس من بينهم غوفرين.
وسبق أن أعلن غوفرين في 10 أكتوبر الماضي، في تغريدة له عبر حسابه الخاص على ”تويتر“: ”أتشرف أن أشارك متابعي وأصدقائي من جميع أنحاء العالم خبر تعييني كسفير رسمي لدولة إسرائيل في المغرب“.

وقال بايتاس في تصريحاته: “بخصوص مسألة السفراء، بلادنا تحترم اتفاقية فيينا التي تضبط جميع المسارات البروتوكولية المرتبطة بهذا المجال”، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وسبق أن انتقدت تقارير إعلامية بالمغرب، تعيين غوفرين نفسه سفيرا بدون إجراءات بروتوكولية بالبلدين. فيما لم تعلن الرباط تسلم أوراق اعتماده حتى الآن.
وتنص المادة 4 من اتفاقية فيينا لعام 1961، على أنه “يجب على الدولة المعتمدة أن تتأكد من الحصول على موافقة الدولة المعتمد لديها قبل أن تعتمد مرشحها رئيسا لبعثتها لدى الدولة الثانية، وليست الدولة المعتمد لديها مضطرة لأن تذكر للدولة المعتمد أسباب رفضها قبول الممثل المقترح”.
وفي 10 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

الأندومي يصل إلى البرلمان المغربي

طالب إبراهيم اجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بحماية صحة المواطنين، من منتج إندومي، متسائلا عما إذا كانت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية