إنشاء مدارس في الغابات ??

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

وانتشرت هذه الطريقة في جميع أنحاء أوروبا وفي الولايات المتحدة و في آسيا، حيث يرى البعض أنها وسيلة لربط الأطفال بالطبيعة، و تعزيز طريقة تعلم أكثر استقلالية يقودها الطفل بنفسه.

تزدهر مدارس الغابات على الطراز الاسكندنافي في أوروبا والولايات المتحدة، وتنتشر في آسيا أيضًا.

ظهر تعليم الغابات لأول مرة في الدنمارك في الخمسينيات من القرن الماضي، و يشمل تعليم الأطفال في الهواء الطلق، عادة في الغابات، من خلال اللعب والتمارين العملية.

في “ساي كونغ”، وهو حي مورق على الجانب الشرقي من مدينة هونغ كونغ، يرتدي عدد من أطفال المدارس سترات مخططة باللون الأصفر وأحذية المطر ويركضون صعودًا وهبوطًا على منحدر مغطى بالأشجار، ويرددون أغنية عن الغابات باللغة الإنجليزية تقول كلماتها: “أحب الجبال والشمس المشرقة جدًا”.

هنا، في مأوى أشجار التنوب والقيقب، وبعيدًا عن المباني الخرسانية في وسط هونغ كونغ، يجرب الأطفال ومعلموهم أسلوبًا تعليميًا جديدًا أصبح شائعًا بشكل متزايد في آسيا، يعرف باسم “مدرسة الغابة”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية