ملاسنات وإغماء في محاكمة أستاذ جامعي بتهمة التحرش الجنسي

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يتابع الأستاذ المعني بالأمر أمام المحكمة الزجرية الابتدائية في عين السبع بالدار البيضاء، بتهمة التحرش الجنسي والسب في حق امرأة.

وجرى خلال جلسة مغلقة امتدت لغاية السابعة من مساء اليوم الثلاثاء الاستماع إلى سبع أستاذات مشتكيات، أكدن تعرضهن للتحرش من لدن المشتكى به.

شهدت جلسة محاكمة الأستاذ الجامعي الرئيس السابق لشعبة تقنيات التدبير في المدرسة العليا للتكنولوجيا بجامعة الحسن الثاني، في الدار البيضاء، مشادات كلامية بين دفاع المشتكيات ودفاع المتهم.

ولم تخل الجلسة من مناوشات، ما جعل رئيسها يرفعها لأكثر من مرة، فيما انهارت مشتكيات باكيات، وسقطت إحداهن أمام بوابة القاعة رقم 1 التي تجرى فيها أطوار المحاكمة مغمى عليها.

كما جرى خلال هذه الجلسة الاستماع إلى مجموعة من الشهود في هذه القضية، الذين يؤيد بعضهم الأستاذ المشتكى به، فيما يؤيد البعض رواية الأستاذات المشتكيات.

وحسب المصادر إعلامية فإن المشتكيات: “ث.ن”، “ابأ”، “ن.ب”، “ج.ج”، “، ل.ح”، ثم “ر.غ”، و”ح.ص”، كشفن أمام القاضي تعرضهن للتحرش من لدن الأستاذ، فيما أوضحت إحداهن محاولات المعني تقبيلها.

وأكد المصدر نفسه أن تصريحات المشتكيات تتناسق مع تصريحات الشهود، وهو ما يورط المتهم في المنسوب إليه من تهم.

ووفق ما رشح عن الجلسة على لسان أحد دفاع المشتكيات فإنهن أشرن إلى سلسلة من المضايقات التي عانين منها، بغاية معينة.

ولفت دفاع المشتكيات، على لسان المحامي أحمد شقرون، إلى أن الضحايا تحدثن عن المضايقات التي عانين منها كأستاذات مبرزات بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالدار البيضاء.

وأكد بعض الأساتذة الذين يؤازرون المشتكى به أن الحديث عن التحرش في هذا الملف غير ذي جدوى، رافضين في الوقت نفسه إدخال هذه القضية ضمن ما يعرف بـ”الجنس مقابل النقط”، بالنظر إلى عدم وجود شكايات من طرف الطالبات في الموضوع.

وأشار المحامي نفسه إلى أن الأستاذات المعنيات “يشكلن تمردا ضد السلطوية، وأبن عن شموخ المرأة المغربية ومواجهتها لمثل هذه التصرفات”.

وينتظر أن تشهد جلسة الثلاثاء المقبل الشروع في مرافعات دفاع طرفي الدعوى، في انتظار إسدال الستار على هذه القضية التي هزت المدرسة العليا للتكنولوجيا.

 

المصادر : هسبريس

للإشتراك معنا في النشرة البريدية