ولاية أمن طنجة تفك لغز اختفاء الطفل آدم بالقصر الكبير‎

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

كانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بجدية وسرعة كبيرتين، مع بلاغ تقدمت به عائلة القاصر المتغيب مساء الأحد المنصرم، مباشرة بعد مغادرته منزل أسرته بمدينة القصر الكبير في ظروف غامضة، حيث تم تعميم نشرة خاصة على الصعيد الوطني في حق المعني بالأمر، قبل أن تتمكن عناصر الشرطة بمدينة طنجة من العثور عليه بالشارع العام.

أفادت مصادر أمنية مطلعة، بعد الضجة التي سجلت بمدينة القصر الكبير طيلة الأيام الماضية، بسبب اختفاء الطفل آدم، بأن مصالح ولاية أمن طنجة، استطاعت فك لغز الاختفاء والعثور على الطفل بأحد شوارع البوغاز. وكشفت المصادر نفسها، أن عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، بتنسيق مع فرقة الشرطة القضائية بمدينة القصر الكبير، تمكنت صبيحة أول أمس الأربعاء، من تحديد مكان وجود قاصر يبلغ من العمر 13 سنة، والذي كان موضوع بحث لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف مشكوك فيها بمدينة القصر الكبير.

وحسب المصادر نفسها، سيتم تسليم القاصر لأفراد أسرته فور إتمام إجراءات البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لهذا الاختفاء الذي تبين أنه كان طوعيا ولا يتضمن أية شبهة إجرامية.

للإشارة فإن مصالح الأمن الوطني، تتعامل بحزم كبير مع قضايا اختفاء الأطفال خصوصا بعد الصدمة التي خلفها اختفاء الطفل عدنان بوشوف بطنجة قبل أن يظهر جثة هامدة بالقرب من منزل أسرته.

وعاشت مدينة القصر الكبير، استنفارا غير مسبوق منذ يوم الأحد المنصرم، على ضوء هذه الواقعة، وقالت العائلة في بلاغ عممته على مواقع التواصل الاجتماعي إن طفلها الذي يتابع دراسته بالمستوى الثالثة إعدادي، خرج الأحد على الساعة الرابعة مساء بعد إخبار والدته أنه ذاهب من أجل مراجعة دروسه مع أصدقائه، غير أنه لم يعد.

وأوردت الأسرة في بلاغها، أن الطفل لا يعاني من أي مرض سواء عضوي أو نفسي وهو متفوق في دراسته، مشيرة إلى أن اختفاءه شكل صدمة كبيرة لدى عائلته وجيرانه وأصدقائه، حيث ناشدت الأسرة وقتها رواد الشبكات الاجتماعية مساعدتها للعثور على ابنها المختفي.

وحسب المصادر نفسها، سيتم تسليم القاصر لأفراد أسرته فور إتمام إجراءات البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية لهذا الاختفاء الذي تبين أنه كان طوعيا ولا يتضمن أية شبهة إجرامية.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

الأندومي يصل إلى البرلمان المغربي

طالب إبراهيم اجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بحماية صحة المواطنين، من منتج إندومي، متسائلا عما إذا كانت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية