المهندس بخري يتبرأ من إقحام اسمه في قضية الطفل ريان ويشيد بجهود فرق الإنقاذ

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

نفى المهندس المتخصص في هندسة المياه، أحمد بخري، مضمون تصريح يتم تداوله حول الحادث المأساوي الذي أودى بحياة الطفل ريان داخل ثقب مائي مهجور بإقليم شفشاون، مشددا على أن التصريح تم “تحريف مضامينه ومقاصده”.

وقال بخري في بيان : “على اثر سقوط الطفل ريان، تغمده الله برحمته الواسعة، في بئر مهجورة ،تم اقحام اسمي وصفتي بطريقة سلبية في الموضوع لغايات مغرضة أجهلها، رغم أنني أدليت بوجهة نظري الشخصية التي لا تلزم غيري، كمواطن متأثر بهول الفاجعة، وكمهندس متخصص في هندسة الموارد المائية حول ما ينبغي توفيره في إطار التفكير الاستشرافي مستقبلا، من تجهيزات وبروتوكولات للتدخل بكيفية استباقية لمواجهة حوادث صعبة ودقيقة من هذا القبيل، وهي وجهة نظر لا تمس مطلقا بالجهود الجبارة التي تم تعبئتها في وقت قياسي لمباشرة عملية الإنقاذ فور وقوع الحادثة”.

وشدد المتحدث، على أن “السلطات العمومية قامت بتسخير كل الإمكانيات البشرية والتقنية والخبرات الفنية المعمول بها على الصعيد الدولي، فضلا عن الوسائل الكبيرة من آليات الحفر العصرية وسائل الأشغال العمومية المتطورة من أجل إنقاذ الطفل ريان”.

وتابع قائلا :”إن السلطات المحلية والوقاية المدنية والكفاءات الوطنية المختصة ذات الخبرة العالية، من مؤطرين ومهندسين، لم يدخروا جهدا لتسريع و تيرة الأشغال، وتأطير عملية الإنقاذ بكيفية تأخذ في الاعتبار المخاطر المتوقعة في مثل هذه العمليات الدقيقة”.

وأكد بخري على أن “الجيولوجيا الصعبة وطبيعة التربة المعقدة التي تتسم بها المنطقة ساهمت في تعقيد مأمورية فريق العمل لكن ثم تجاوزها بفضل الخبرة الهندسية الوطنية، وروح التضحية والمهنية ونكران الذات التي تحلت بها أطقم السلطات المحلية والوقاية المدنية وتعبئة ساكنة المنطقة، إضافة الى وسائل الحفر المتطورة التي استعملت”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية