فرنسا.. حل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وإنشاء منتدى الإسلام بديلا

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

شهدت باريس أمسِ السبت أول اجتماع لمنتدى إسلام فرنسا، وهو هيئة جديدة وقد دعا وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان ,المسلمين إلى كتابة صفحة جديدة في تنظيم دينهم.

في 23 يوليو 2021، تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) مشروع قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” المثير للجدل، الذي جرى التعريف به للمرة الأولى باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”.

وينص القانون على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

ويفرض القانون نفسه قيودا على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل بالبلاد التي يُحظر فيها ارتداء الحجاب بمؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

وافتخر دارمانان بحصيلة الحكومة خلال لقاء له مع قناة (سي نيوز) الفرنسية مؤكدا أن وزارة الداخلية نجحت في تنفيذ ما وعد به سابقوه لسنوات.

وأضاف دارمانان مقارنا حصيلته مع الوزراء السابقين “لقد تحدثوا كثيرا عن إغلاق الائتلاف الفرنسي ضد الإسلاموفوبيا ولم يفعلها أحد، لكنني أغلقته بسرعة. تحدثوا عن إغلاق بركة سيتي ولم يفعلها أحد فأغلقتها فورا”.

ليعقد في باريس يوم السبت انطلاق “منتدى إسلام فرنسا” وهو هيئة جديدة شكلتها الحكومة لتحل محل مجلس الديانة الإسلامية، وستعهد إليها باعتماد الأئمة وتطبيق قانون محاربة الفكر الانفصالي، وسط انتقادات لتدخل الدولة في هذا الشأن وتشكيك في شرعية أعضاء المنتدى.

وتراهن الحكومة الفرنسية على الهيئة الجديدة التي تتكون من 100 شخص لإيجاد حلول للصعوبات التي تواجهها في تنظيم الديانة الثانية في فرنسا. إلا أن الشخصيات التي اختيرت لعضوية المنتدى، لا يتبع أغلبهم للاتحادات والجمعيات الإسلامية التي كانت تمثل القاعدة التنظيمية للهيئة السابقة، ومن كان منهم ينتمي إليها فهو يشارك في المنتدى بصفته الشخصية.

وتتشارك المجموعات خلاصاتها بعد ظهر السبت خلال جلسة عامة سيتحدث في ختامها وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية