مرضى السرطان شعارهم الأمل والانتصار على المرض

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

قالت مصادر مطلعة في قصص لبعض محاربات ومحاربي السرطان ان شعارهم المشترك هو الانتصار على المرض، مشيرة إلى أن مراكز السرطان العمومية والخاصة تستمر في المواجهة والعلاج رغم الإكراهات وارتفاع كلفة العلاج في مواجهة مرض السرطان.

في السياق نفسه، أفاد محمد شروق، رئيس جمعية “نحن والسرطان”، بأن السرطان الحقيقي هو أن يعجز المريض عن أداء ثمن فحص سيني “سكانير”، وأن يؤجل العلاج بسبب عجزه عن جمع مبلغ يشتري به دواء بآلاف الدراهم، وأن السرطان الحقيقي هو الذي يصيب مواطنين في المناطق المعزولة التي لم يصلها الطبيب بعد.

وقال خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في جلسة برلمانية، إنه يستحيل علاج مرضى السرطان بشكل مجاني حاليا. واعتبر أن الدعوة إلى توفير علاج مجاني لمرضى السرطان غير ممكنة؛ لأن الأمر سيتسبب في إثقال كاهل القطاع الصحي، معتبرا أن الحل الوحيد يبقى في التغطية الصحية الشاملة.

وأفادت نجية الحميدي، رئيسة جمعية بسمة لمرضى السرطان بصفرو، بأن أهداف الجمعية كثيرة؛ من بينها المساهمة في التقليص من خلال إعطاء دروس للنساء في وضعية صعبة حتى يتمكن من تكوين مهني يخول لهن الحصول على دخل قار، في إطار اهتمام الجمعية بالمرأة والطفل.

وأضافت الحميدي أنها أخذت، بعدما أصيبت بداء السرطان سنة 2017، عهدا على نفسها بأنه عندما تتحسن حالتها ستقوم بتأسيس جمعية تعنى بمرضى السرطان، للإنصات إليهم والدفاع عنهم.
من جانبه، قال سعيد ياسين، رئيس جمعية لمرضى السرطان بكلميم، إن إحداث مركز للأنكولوجيا بمدينة كلميم عاصمة جهة كلميم واد نون يشكل مطلبا أساسيا للتخفيف من معاناة المصابين بداء السرطان الذي يتزايد عددهم سنة بعد أخرى.

أحمد الأزهر، رئيس جمعية لإيواء مرضى السرطان، أورد أن جمعيات السرطان تتابع بقلق “انعدام” بعض أدوية علاج الأشخاص الذين يعانون من المرض، حيث أدى الانقطاع عن العلاج إلى تدهور وضعيتهم الصحية ووفاة آخرين منهم.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية