بروتوكول خاص باستقبال أول للمسافرين بعد فتح الحدود

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

سمحت الحكومة المغربية بفتح الحدود الجوية، ابتداء من اليوم الاثنين 07 فبراير 2022، وفقا لإجراءات وضوابط صحية مشددة للحفاظ على المكتسبات التي حققتها المملكة في محاربة جائحة كورونا.
كشف محمد موسيف، الطبيب الرئيسي لمطار محمد الخامس الدولي، أن الإجراءات الخاصة بالمراقبة الصحية للحدود في المغرب، والمعتمدة حاليا، هي إجراءات تختلف حسب الوضعية الوبائية الوطنية والدولية، فبناء على هذه المعطيات الصحية يتم تجديدها أو تحيينها.

وأبرز المتحدث ذاته، أنه بناء على الحالة الراهنة للوباء، قرر المغرب القيام بالمراقبة في مرحلتين؛ إذ تتم الأولى مباشرة بعد النزول من الطائرة، فيما تتم الثانية على مستوى مركز المراقبة الذي تم إحداثه خارج المطار للتأكد من الحالة الصحية للمسافرين، وذلك من أجل توفير استقبال سليم ومطمئن ومسار آمن للمسافرين.

وقد اتخذت السلطات الصحية جميع التدابير لكي تتمكن المطارات من الحفاظ على صحة وسلامة المسافرين.
فضاء تم تهيئه من طرف السلطات الصحية خارج المطار لتمكين المسافرين من الخضوع للاجراءات الصحية
وبدأ مسار هذه الإجراءات منذ وصول المسافرين إلى المطار، حيث خضعوا، بداية، لمراقبة الحرارة الجسدية بواسطة كاميرات حرارية وتم التكفل بهم بعد ذلك من طرف السلطات الصحية، بعدما تم مراقبة بطائقهم الصحية وجوازات السفر.

وبعد مرحلة تسلم الأمتعة وإجراءات المسافرين، تم توجيه المسافرين إلى منطقة الفحص الصحي، حيث خضعوا هناك لاختبارات سريعة كما تم إخضاع عينة عشوائية من المسافرين لاختبار PCR.

ولحدود الساعات الأولى لنهار اليوم، بينت جميع التحاليل التي تم إجراؤها أن جميع اختبارات الكشف عن فيروس كورونا للمسافرين كانت سلبية.

وكشف موسيف أنه في حال تأكد إصابة أحد المسافرين بفيروس كورونا، سيخضع هذا الأخير لإجراءات خاصة من أجل تتبع حالته الصحية في بيته أو في أحد الفنادق.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية