مآثر المحمدية تدق ناقوس الخطر

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

ذكرت مصادر مطلعة أن مآثر المحمدية صارت في خطر، فبعد عمليات الهدم التي طالت عددا من المعالم التاريخية بالمدينة، والتي تمت في صمت تام للجهات المعنية كان آخرها هدم قصر “برانس”، الذي يعود تاريخ بنائه إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وينتمي إلى حقبة “الأرديكو”، فوجئ سكان المدينة والمجتمع المدني مؤخرا بعملية هدم جديدة طالت معلمتين تاريخيتين بمنطقة المرسى، ويتعلق الأمر بـ “ميرامار” و”الكازينو”.

وبهذا الصدد نبهت جمعية “كازا ميموار” السلطات المحلية والمنتخبين والجهات المعنية والمسؤولين عن الثقافة والتعمير إلى الخسائر الجسيمة التي لحقت بذاكرة مدينة المحمدية وبتراثها المعماري، بعد عمليات الهدم التي تمت بتجاهل تام للجهود المبذولة للحفاظ على التراث الوطني.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية