قوة إسرائيلية خاصة تستعمل سيارة أجرة لإغتيال ثلاثة عناصر من كتائب شهداء الأقصى

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

قوة إسرائيلية خاصة تغتال ثلاثة شبان من كتائب شهداء الأقصى في نابلس.

قال جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش وشرطة الحدود في بيان مشترك أن قوات الأمن الإسرائيلية العاملة في مدينة نابلس بالضفة الغربية قتلت اليوم الثلاثاء, ثلاثة شبان داخل سيارة كانوا يستقلونها وسط مدينة نابلس.

ونادرا ما تقوم القوات الإسرائيلية بمثل هذه العمليات في وضح النهار داخل المدن الفلسطينية الرئيسية. والأكثر غرابة ، أن القتلى المسلحين ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى ، وهي ائتلاف من الجماعات المسلحة المرتبطة بحركة فتح الحاكمة التابعة للسلطة الفلسطينية.

قامت قوة خاصة اسرائيلية في سيارة عمومية تحمل لوحة فلسطينية باعتراض سيارة الشبان وفتحت النار عليهم بكثافة.

ونصب عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة اليمام كمينا للفلسطينيين الثلاثة أثناء مرورهم في نابلس. وفقًا لمتحدث باسم الشرطة ، رأى الضباط المشتبه بهم يستعدون لإطلاق النار عليهم وأطلقوا النار وقتلوا الثلاثة. وذكرت الشرطة أنه تم العثور بحوزتهم على بندقيتين من طراز إم -16 وصادرتهما.

وأكدت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود اسرائيليين في حي المخفية بنابلس. ووصفت وسائل إعلام فلسطينية العملية بأنها “اغتيال” ، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سيارة الرجال الثلاثة.

وأفادت مصادر في حركة فتح الفلسطينية بأن الشهداء هم “أشرف المبسلط و أدهم مبروك و محمد الدخيل”.

وأضافت تلك المصادر أنهم “محسوبون على كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كتائب شهداء الأقصى ، وهي تحالف فضفاض من الجماعات المسلحة التابعة لفتح ، خامدة إلى حد كبير منذ الانتفاضة الثانية قبل عقدين من الزمن. في اتفاق عام 2007 ، قام المئات من أعضاء الحركة بتسليم أسلحتهم مقابل عفو من إسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية : “هذه الجريمة هي الأحدث في سلسلة عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء التي ترتكبها قوات الاحتلال”.

دعت حركة حماس إلى مشاركة جماهيرية في تشييع الجنازة

وتوعدت كتائب شهداء الاقصى في بيان انتشر على نطاق واسع في وسائل الاعلام الفلسطينية بالانتقام لمقتل عناصرها. لم تستطع تايمز أوف إسرائيل تأكيد صحة البيان بشكل مستقل.

وقالت الحركة في بيان “لن تهدر دماء شهدائنا وسيأتي الرد إن شاء الله وستسيل الدماء بالدم”.

دعت حركة حماس إلى مشاركة جماهيرية في تشييع الجنازة

 

 

 

 

للإشتراك معنا في النشرة البريدية