ملتقيات سنوية تمنح ذوي الإعاقة الأمل في العمل

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram
تنظم جمعية “أمل المغرب” ملتقيات سنوية تفتح باب التواصل المباشر مع أرباب الشركات في وجه ذوي الإعاقة من شباب حاملي الشهادات، وآخرين لهم خبرة في ميادين مختلفة.

يعيش أزيد من 3 ملايين شخص في وضعية إعاقة على وقع البطالة، بسبب قلة فرص الشغل، حسب ما أكده حمزة الإدريسي، عضو بجمعية أمل المغرب، استنادا إلى آخر الدراسات، ما جعل الجمعية تفكر في تنظيم ملتقيات سنوية بكل من مدينة الرباط والدار البيضاء وطنجة، بهدف منح هؤلاء الأشخاص فرصة للتواصل المباشر مع أرباب المقاولات.

كفاءات عالية

وفي هذا الإطار، أوضح الإدريسي أن “الجمعية تنظم ملتقيات سنوية تروم تقريب الأشخاص في وضعية إعاقة بمختلف المدن المغربية من الشركات، وتلقينهم كيفية إعداد وتقديم سيرتهم الذاتية وطرق البحث عن الفرص المناسبة لهم”، مضيفا أن “الجمعية تنسق مع المسؤولين بهذه المؤسسات من أجل إنجاح هذه العملية”.

وأبرز الإدريسي، في تصريح لـSNRTnews، أن الجمعية تأمل في توسيع مبادراتها لتشمل مدنا أخرى، وذلك بالنظر للطلب الكبير الذي تشهده هذه الملتقيات من طرف الراغبين في الحصول على فرص شغل. كما أكد تمكين العديد من الأشخاص في وضعية إعاقة من الحصول على فرصة عمل من خلال النسخ الماضية للملتقى، “ومازالوا يشتغلون منذ حوالي خمس سنوات داخل هذه المؤسسات”، متمنيا إقبال أرباب المقاولات والمؤسسات العمومية على تشغيل هذه الفئة من المجتمع.

وأوضح، في هذا الإطار، أن العديد من المشاركين في الملتقيات المنظمة، لديهم كفاءات عالية، وحاصلين على شهادات عليا من قبيل الماستر والإجازة في مختلف التخصصات، مضيفا أن من بينهم من سبق له الاشتغال في ميادين عدة ومستعدون للعطاء.

وحسب نتائج البحث الوطني الثاني الذي أنجزته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية سنة 2014، يعد معدل بطالة الأشخاص في وضعية إعاقة من خفيفة إلى عميقة جدا 4 مرات أعلى من المعدل الوطني للبطالة المسجل ما بين شهري أبريل ويونيو 2014، وهي فترة إنجاز البحث الوطني. كما تبلغ نسبة البطالة في صفوف الأشخاص في وضعية إعاقة من متوسطة إلى عميقة جدا 67,75 في المائة؛ أي 6 مرات أعلى من المعدل الوطني للبطالة المسجل خلال الفترة ذاتها.

ضرورة توفير ظروف الاشتغال

وحول مدى توفر الظروف الملائمة لإدماج هذه الفئة من المجتمع في سوق الشغل، أبرز الإدريسي أن “بعض المقاولات تسعى إلى توفير الولوجيات اللازمة للأشخاص الذين يعانون إعاقة حركية، وبعض وسائل التنقل بين الأقسام، لكنها تبقى ضئيلة”، مضيفا أن العديد من الشركات لا تشجع بعض الفئات من ذوي الإعاقة على العمل خاصة الصم والبكم والمكفوفين، نظرا لعدم التوفر على الوسائل اللازمة لمساعدتهم على الاندماج والاشتغال داخل المقاولة.

ودعت الجمعية الشركات المغربية وأرباب العمل إلى الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع، خلال عمليات التوظيف، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص يتمتعون بكفاءات عالية، ولديهم دور فعال في المجتمع، “لهذا نأمل أن تنخرط المقاولات في هذه المبادرات والمساهمة في تشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة وإدماجهم في سوق الشغل”.

يشار إلى أن ملتقى تشغيل الأشخاص في وضعية إعاقة، المنظم يوم السبت 29 يناير بالرباط، شهد مشاركة 150 باحثا عن العمل، بحضور ممثلي 3 مقاولات مغربية مهتمة بإدماج هذه الفئة من المجتمع في سوق الشغل، فيما شاركت حوالي 10 مقاولات في الملتقى المنظم بمدينة الدار البيضاء يوم السبت 05 فبراير 2022، ما يمنح أملا أكبر لهذه الفئة من المجتمع في الحصول على فرصة شغل.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية