بسبب ركلة جزاء.. تركي يطعن 3 مصريين في إسطنبول (فيديو)

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

طعن رجل تركي في إسطنبول 3 شبان مصريين من جيرانه بسكين، بدعوى أنهم أثاروا ضجة خلال مشاهدتهم مباراة منتخب مصر أمام السنغال الأحد الماضي، في نهائي كأس أمم أفريقيا.

وأفادت وسائل إعلام تركية أن الواقعة جرت في منطقة (باهتشلي إيفلر) في الجزء الأوربي من المدينة، وأوضحت صحيفة (حرييت) نقلا عن أحد الشبان أن أصواتهم تعالت عندما لم يتمكن حارس مرمى مصر محمد أبو جبل من التصدي لركلة الجزاء.

وانتهت المباراة التي فاز بها منتخب السنغال بكأس أفريقيا في الساعة 11.30 قبل منتصف الليل، حسب توقيت تركيا.

وقال التقرير إن الجار التركي طرق باب الشبان وهو مغضَب ويخبئ سكينًا خلف ظهره، وأن أحدهم فتح الباب واعتذر له، لكن التركي طعنه بالسكين ثم اقتحم المنزل وهجم على الشبان المختبئين في الغرف من دون أن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.

وأضاف التقرير أن جارًا آخر تورط في الهجوم على الشبان وقام بلكمهم وهم يحاولون الهرب باستخدام الدرَج، وتبلغ أعمار هؤلاء الشبان 17 و20 و21 سنة، وهم طلبة في جامعات بإسطنبول يدرس أحدهم الطب.

وأظهر مقطع فيديو التقطه أحد الشبان الذين كانوا يشاهدون المباراة، ومجموعهم 5، إصابة أحدهم بجرح كبير في الكتف وآخر في الظهر في حين تجنّب أحدهم ذبحة أخطأت رقبته.

وتابع الشاب التصوير بعد وصول الشرطة، إذ أظهر الفيديو الجار وهو يخرج من منزله متفاجئًا من طَرق رجال الشرطة لبابه متسائلا “ماذا حدث؟!”.

وحاول المتهم إنكار الواقعة مدعيًا أن الشباب تشاجروا فيما بينهم وضرب بعضهم بعضًا وأنه لا علم له بشيء، كما أيد الجار الثاني المتورط في الاعتداء تصريحات الأول.

وحصلت الشرطة على أداة الجريمة واعتقلت المتهم، وأفاد أحد الشبان عبر مقطع فيديو أن ممثلي الجالية المصرية قدموا لهم يد العون وانتقلوا إلى المستشفى وأن محاميًا يتابع القضية على أمل أن يحصل الشباب على حقهم.

وتلقى المعتدى عليهم العلاج وأُجريت لأحدهم عمليتان، وأفاد أصدقاؤه أن حالته الصحية في تحسّن، وفي تصريح للصحيفة قال أحد سكان المنزل إن الجار كان يمكنه الاتصال بالشرطة، مؤكدا أن “الشباب أصدروا صرخة واحدة فقط خلال التصدي لضربة الجزاء”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية