عبد اللطيف ميراوي في “منتدى تاونات” يكشف عن هذا المخطط

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

كشف عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن وزارته تنكب حاليا على إعداد دراسة معمقة، تهدف إلى وضع مخطط مديري سيشكل إطارا مرجعيا لملاءمة الخريطة الجامعية وترشيدها بما يتماشى ورهانات الجهوية المتقدمة.

وأبرز ميراوي، خلال لقاء مع ممثلي منتدى كفاءات إقليم تاونات الأربعاء، الدور المحوري الذي تلعبه الجامعة على مستوى التنمية المحلية والجهوية، موضحا أن هذا المخطط يرتكز على برمجة استراتيجية لعرض التكوينات عبر استشراف حاجيات القطاعات الإنتاجية من حيث الكفاءات على المستويين الوطني والجهوي.

وأضاف الوزير أن المخطط يروم استباق التحولات الهيكلية والاستعداد الأمثل لها، عبر حلول مبتكرة في مجال إعداد الرأسمال البشري للمملكة، تستجيب للأولويات الوطنية وتساهم في تعبئة وتثمين الطاقات الواعدة، مشيرا إلى أنه سيمكن من وضع المعايير، التي على أساسها يتم تحديد نوعية المؤسسات المحدثة وطبيعة مسالك التكوين، التي يستوجب فتحها بكل جهة وبكل إقليم، أخذا بعين الاعتبار الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمجالات الترابية.

من جهته قدم إدريس الوالي، المنسق العام للمنتدى، الذي يضم برلمانيين ووزراء سابقين وأساتذة جامعيين ومدراء مقاولات وإعلاميين ومهن أخرى، ملخصا حول مطالب ساكنة تاونات، وعلى رأسها مشروع المركب الجامعي بتاونات، والرفع من النسبة المئوية للمنحة بالنسبة لطلبة الإقليم، ودعم الوكالة الوطنية للنباتات العطرية والطبية الموجود مقرها بضواحي مدينة تاونات.

وشدد باقي أعضاء الوفد خلال هذا الاجتماع على أهمية خلق مركب جامعي يضم جناحا خاصا بالاستقطاب المفتوح، وجناحا آخر خاصا بالاستقطاب المحدود، مبرزين المساهمة الكبيرة لهذا المركب الجامعي، الذي تنتظره الساكنة منذ سنوات في تنمية الإقليم، والتخفيف من معاناة العائلات، وكذا الضغط الممارس على جامعة فاس.

ودعا أعضاء المنتدى إلى إحداث تخصصات جامعية تتماشى مع خصوصيات ومؤهلات الإقليم، لاسيما تلك القادرة على الاستجابة لحاجيات المقاولة وإدماج الشباب في سوق الشغل المحلي والوطني.

وطالب وفد المنتدى من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بدراسة إمكانية إيجاد بدائل تمكن من الزيادة في عدد الطلبة الممنوحين على مستوى إقليم تاونات، الذي يعيش الهشاشة والفقر من 68 إلى 90 في المائة، عبر مساهمة باقي المتدخلين والشركاء في تمويل المنح الجامعية، على رأسهم مجالس الجهات وباقي الجماعات الترابية.

وبخصوص قطاع النباتات الطبية والعطرية، التي يشتهر به إقليم تاونات، شدد أعضاء المنتدى على أن هذا القطاع يشكل أهمية بالغة بالمغرب، الذي أصبح يحتل المرتبة الثانية بعد تركيا من حيث عدد النباتات الطبية والعطرية التي يزخر بها.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

الأندومي يصل إلى البرلمان المغربي

طالب إبراهيم اجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بحماية صحة المواطنين، من منتج إندومي، متسائلا عما إذا كانت مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية