العمدة البقالي همش الإعلام ونصب الأعلام!

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

بقلم :مصطفى مجبر

ماتزال تساؤلات غير واضحة الإجابة ولا التبرير، يطرحها الجميع وبالأخص الجسم الصحافي بفاس، حول السيد العمدة عبد السلام البقالي لضرب رجال ونساء الإعلام بفاس عرض الحائط ودعوة كيانات لا علاقة لها بالصحافة ولا بالإعلام، بل وترسيخ شراكة بين جماعة فاس وهؤلاء من أجل تنظيم ملتقى “إعلامي”..باثواب مختلفة!!!!

ولعل مطوية الدعوة التي اطلع عليها بعض الصحافيين لدليل دامغ على تهميش العمدة للجسم الصحافي بفاس، والتنقيص من شأنه، وإن كانت الخطوة العشوائية التي قام بها البقالي غير مقصودة للصحافيين والمنابر الإعلامية بفاس، فكان على الأقل من جنابه الكريم أن يحترم قواعد البروتوكول الإعلامي بدعوة المؤسسات الصحافية لتنفيذ دورها ومهمتها في تغطية الملتقى لاسيما وأن محور هذا الأخير”أشغال الإعلام” ، وليس شرفاء العرش المجيد ،لان المغاربة قاطبة متشبثون بملكهم رمز العرش العلوي المجيد .

قد يقول قائل إن الشراكة لا علاقة لها بدعوة أو تهميش صحافيي فاس، لكن ايضا هذه الأسماء المرصوصة على الملصق لا علاقة لها بموضوع الملتقى الإعلامي!.
والسؤال المطروح ،هو من استفاد من كعكة الملتقى، جهات أو أشخاص ،. انه تبذير للمال العام على الفاضي!.

يا سادة، إنها مدينة فاس روح وقلب المملكة المغربية، تلفظ أنفاسها وتندب حظها العاثر الذي أوقعها تحت سوء التسيير والتدبير من جراء الارتجال وعدم الإستشارة ،استشارة اهل الاختصاص.. والتي كانت غائبة ،بالرغم من ان السيد العمدة يعرف جيدا اسماءهم ،والصداقات التي تجمعه بهم….غابت المديرية الجهوية للاتصال كجهاز وصي عن الاعلام. والتي كانت اخر من يعلم!!!

فاس تحتاج لمن يرمم جراحها ويستر عيوبها، وليس لملتقيات تطوف فيها كؤوس العصائر وحلويات العقدة والزنجلان وأكواب القهوة السوداء ويندس فيها الأعلام وتطاوح فيها المسؤولية ككرة من نار بين أيد ترتعش لتخفي عجائن في البطون.!

انها مهزلة اخرى من المهازل التي بصمت بداية ولاية نيابية لسنا ندري كيف ستنتهي فصولها؟

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة