الـCDT تطالب بالإفراج عن المعتقلين بمناسبة عيد الشغل

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

قررت الكونفدرالية الديمقراطية إحياء احتفالات عيد الشغل بمطلب إطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية والصحافيين، إلى جانب تحسين الأحوال الاقتصادية، بمناسبة الاحتفالات بفاتح ماي.

وأطلقت الكونفدرالية، نداء للمشاركة في احتفالات عيد العمال تحت شعار: “النضال من أجل التوزيع العادل للثروات بدل تأدية فاتورة الأزمات”. وقالت إن الاحتفالات مطبوعة هذه السنة، باستمرار تداعيات الأزمة على جميع المستويات، وما وصفته بـ”استغلالها لضرب الحريات والتراجع على الحقوق والمكتسبات”، والرفع غير المسبوق لأسعار المواد الأساسية للمحروقات، مما يسائل حسب قولها شعار الدولة الاجتماعية.

المكتب الوطني للنقابة دعا للمشاركة في تخليد فاتح ماي، احتجاجا على السياسات والاختيارات الحكومية التي عمقت الفوارق الطبقية، وضرب القدرة الشرائية، وذلك بالزيادة في الأسعار والمحروقات، التي وصلت إلى مستوى غير مسبوق.

وانتقدت النقابة ما قالت إنه غياب لإرادة حقيقية لمعالجة مطالب الحركة النقابية، واعتماد مقاربات أمنية وضبطية، واستمرار المحاكمات التي طالت النقابيين الكونفدراليين، والأساتذة المتعاقدين ونشطاء والحراكات الشعبية.

وطالبت النقابة في المقابل بضرورة إطلاق حوار قطاعي حقيقي يفضي إلى نتائج ملموسة ونهائية، تستجيب لتطلعات الشغيلة التعليمية، وإخراج نظام أساسي عادل ومنصف واحد وموحد، في إطار الوظيفة العمومية، يحافظ على المكتسبات ويستجيب لانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، مع ضمان مدرسة عمومية مجانية جيدة للجميع، ضامنة للإنصاف وتكافؤ الفرص.

إلى جانب ذلك، دمجت النقابة مطالب الأساتذة المتعاقدين ضمن مطالبها هذه السنة، منادية بضرورة إدماجهم في النظام الأساسي قيد الحوار، داخل الوظيفة العمومية، إسوة بباقي نساء ورجال التعليم.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

” كرامة الصانع التقليدي… رفع الإقصاء والتهميش ” شعار يلخص أزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس

استئنافا واستكمالا للنقاش الوطني المتعلق بأزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس بتاريخ الأحد 27 مارس 2022 ، عقد اللقاء الثاني الحواري والتشاوري الموسع