آيت الطالب: لدينا مخزون دم احتياطي لـ5 أيام فقط

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

دق خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الإثنين، ناقوس الخطر بخصوص مخزون الدم على الصعيد الوطني، وقال إن المركز الوطني لتحاقن الدم، يتوفر حاليا على مخزون يقدر بـ5051 كيس من الكريات الحمراء على الصعيد الوطني، أي ما يعادل مخزون احتياطي لـ5 أيام.

وأوضح الوزير في جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب، أن المركز الوطني يقوم بعدة إجراءات للعمل على استقرار مخزون الدم على مدار السنة في مستوى يتجاوز المطلوب، ونفس الأمر بالنسبة للمراكز الجهوية.
ومن بين الإجراءات المتخذة، بحسب المسؤول الحكومي، “توجيه نداءات دورية لتحسيس المواطنين بأهمية التبرع بالدم عبر وسائل التواصل والإعلام، وتنظيم حملات وطنية بشراكة مع العديد من المؤسسات الحكومية، كوزارة الداخلية والأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي، بالإضافة إلى إشراك الأطباء والأطر الصحية، ومساهمة العديد من جمعيات المجتمع المدني ذات الخبرة في المجال”.

وقام المركز الوطني لتحاقن الدم، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، بحملة وطنية للتبرع بالدم يومي 23 و24 فبراير المنصرم بهدف جمع 5000 كيس دم لتغطية المخزون الاحتياطي على الصعيد الوطني، يؤكد الوزير، “هذه الحملة عرفت نجاحا كبيرا حيث مكنت من جمع حوالي ما يناهز 36 ألف كيس دم في شهر مارس، أي بزيادة 64% عن شهري يناير(22.780 كيسا) وفبراير (22.018 كيساً)”.

وتحدث المسؤول الحكومي عن “تطوير آليات تذكير المتبرعين بالتبرع بالدم، عبر توفير برنامج معلوماتي يتكفل بتوجيه دعوات للتبرع بالدم عبر الرسائل الهاتفية والإلكترونية، وتحسين مظاهر الاستقبال في أماكن التبرع بالدم، خاصة تحسين فضاء الاستقبال داخل المراكز الجهوية لتحاقن الدم وبنوك الدم”.

وأفاد آيت الطالب، بأن “المركز الوطني لتحاقن الدّم أعدّ برنامجاً متكاملاً لإعادة هيكلة وتنظيم وتطوير منظومة التّحاقن ببلادنا، بدعم من الإدارة المركزية للوزارة، وذلك عبر دعمه بالموارد البشرية، تأمين الاعتمادات المالية الضّرورية لتأهيل بناياته وتجهيزاته، حسن تدبير وتسيير مرافقه، انسجام ممارسات وتقنيات تحاقن الدّم”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة