هولندا تحتفل برجال أعمال مغاربة بمشاريع لمقاولات ناشئة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

احتفلت سفارة مملكة هولندا في المغرب بعيد الملك، من خلال الاحتفاء بمشاريع لمقاولات نائشة يقودها شباب مغاربة، اليوم الثلاثاء 26 أبريل، ضمن برنامج حكومي تطلقه بلاد الأراضي المنخفضة، يسمى “أورانج كورنور”، يستهدف رواد الأعمال المستقبليين.
بالنسبة للسفير الهولندي في المغرب، جيروين روندنبرغ، فإن الاحتفال بعيد الملك، وهو يوم عيد ميلاد الملك الهولندي غيوم ألكسندر الذي يصادف 27 أبريل، اختير له هذا العام الاحتفاء بمشاريع مغربية شابة، في مجال المقاولات، وهو ما يمثل تكرارا للتاريخ وتقوية للعلاقات الثنائية من باب الاقتصاد، إذ يعتبر أول اتفاق تجاري بين المملكتين، ووقع بين البلدين سنة 1610، أول اتفاق تجاري يرمي إلى حماية المبادلات البحرية بين المغرب ودولة أوروبية.

بالنسبة للسفير، فإن المشاريع المغربية التي استفادت من التوجيه والتأطير ثم المواكبة في التسويق، تكرس لهذا البعد التاريخي للتعاون بين المملكتين اليوم. أما وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، الذي حضر الفطور الرمضاني في بيت السفير الهولندي، واطلع على كل المشاريع المتبناة هولنديا، فقال في كلمة له أمام الحضور، بأن المستقبل اليوم مرهون بدعم المقاولات النائشة، وزرع المبادرة وروح الابتكار لدى الناشئة. توزعت المشاريع المختارة في برنامج دعم رواد الأعمال الهولندي الخاص بالمغرب، على مشاري ترتبط بترشيد الماء والفلاحة والبيئة والتعليم.

واستأثرت مقاولة شابة تقودها مهندسة مغربية باهتمام الحاضرين، إذ يتجلى عمل شركتها على تجهيز أحواض بيئية لتنقية المياه العادمة، وإعادة استعمالها في الري الفلاحي.

توضح المديرة العامة لشركة غرين واتك سلمى بوغراني بأن عمل مقاولتها يتجلى في تصفية المياه العادمة، عبر محطات تصفية بيئية، قابلة للاستعمال لمدة 20 عاما، ليعاد استعمالها في السقي. وتضيف بوغراني أن ما يميز عمل محطات التصفية الإيكولوجية هاته، هو استقلاليتها عن الكهرباء، حيث لا تتطلب طاقة، ولا تكلفة في التصفية.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة