موخاريق: الحكومة تكتفي بالتفرج على الارتفاع الصاروخي للمحروقات

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

برر الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، غياب نقابته عن الاحتفالات في الشارع باليوم الأممي للعمال، فاتح ماي، والاتفاق الاجتماعي الذي وقعت عليه نقابته رفقة المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والباطرونا مع الحكومة أمس.

وقال موخاريق اليوم، في كلمته بمناسبة اليوم الأممي للعمال، إن الظروف مرة أخرى، لم تسعف نقابته لتنظيم تظاهرتها الاحتفالية الحاشدة ومهرجاناتها الخطابية “الحماسية الرائعة” نظرا لتزامن هذه المناسبة مع الاحتفالات بعيد الفطر السعيد واستمرار التقيد بالظروف الاحترازية، دون أن يثنيها ذلك عن إحياء هذه الذكرى تحت شعار : ” أوقفوا مسلسل الهجوم على القدرة الشرائية للطبقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية”، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحضوريا عبر تجمعات محدودة، بكل مقرات الاتحاد المغربي للشغل عبر التراب الوطني ومن خلال عدة أشكال ومبادرات لاستعراض مطالبها.

ورغم استقرار الوضع الوبائي في البلاد، يقول موخاريق أن الأزمة الوبائية لا زالت تُتخذ ذريعة لتخفيض الأجور وتجميدها وإقرار مزيدا من المرونة واستباحة الحريات، مضيفا أن العمال يؤدون فاتورة الاضطرابات الجيوسياسية على الساحة الدولية، وأن لهيب الأسعار الذي تعرفه المنتوجات الغذائية بما فيها الأساسية وصل مستويات لا تُطاق، منهكة جيوب البسطاء من الفئات الشعبية وفي مقدمتهم العمال والعاملات، والأجراء.

وأمام هذا الوضع وباستثناء بعض الإجراءات المحدودة، يقول موخاريق إن “الحكومة تقف موقف المتفرج أمام أثر الارتفاع الصاروخي للمحروقات على المواد المعيشية اليومية للفئات الشعبية، عاجزة عن وضع حد لجشع المستفيدين من الريع والاحتكار ولممارسات المضاربين عديمي الضمير”.

وعن الاتفاق الاجتماعي، يقول موخاريق أن الحكومة استجابت لمجموعة من مطالبه ومقترحاته، واعتبرت قيادة الاتحاد أن العرض الحكومي “مرحلة من مراحل النضال لانتزاع مجموعة من المطالب لفائدة الأجراء”، وهكذا قد تم يوم السبت 30 أبريل 2022، عشية فاتح ماي، توقيع محضر اتفاق اجتماعي مع رئيس الحكومة والسيد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يقول موخاريق أنه سيتم إشعار المسؤولين النقابيين فحواه، واعيا إلى “مزيد من التعبئة وتقوية الصفوف والتشبث بالمبادئ والوحدة من أجل انتزاع ما تبقى من مطالبنا العادلة والمشروعة”.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

” كرامة الصانع التقليدي… رفع الإقصاء والتهميش ” شعار يلخص أزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس

استئنافا واستكمالا للنقاش الوطني المتعلق بأزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس بتاريخ الأحد 27 مارس 2022 ، عقد اللقاء الثاني الحواري والتشاوري الموسع