روميو وجولييت بأداء مغربي فرنسي بفاس

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

قدم المركز الثقافي الفرنسي بفاس مسرحية “روميو وجولييت”، وهي من روائع الكاتب المسرحي وليم شيكسبير، بأداء مغربي فرنسي.
وتميزت المسرحية، في أول عرض لها بفاس، بمشاركة 16 ممثلا من المغرب وفرنسا، بحوارات درامية وكوميدية مزجت بين اللغتين العربية والفرنسية بالإضافة إلى الدارجة المغربية.

وسافرت دراما “روميو وجولييت”، التي عرضت بمركز “كان يا مكان غدا”، بجمهور المدينة في أحداث مشوقة تدور بمدينة “فيرونا” الإيطالية كما هي في القصة الأصلية للمسرحية.

وخطف العمل المسرحي، المنجز في ثلاث مشاهد من خلال مراهنته على إدماج أكثر من لغة، قلوب الجمهور الذي تابع لأزيد من ساعتين دراما وملحمة عاطفية خالدة قدمت بمختلف لغات العالم.

وأبحرت قصة العاشقين، اللذين فضلا الموت على تحمل مرارة الفراق، من معين ثقافتين لبلدين مختلفين ينتميان إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، في فصول أعظم قصص العشق على مر العصور.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت مخرجة المسرحية آن لوري ليجوا، إن هذا العمل المسرحي عبارة عن مغامرة إنسانية كبيرة تم الاشتغال عليها منذ أزيد من سنتين، وجمعت ممثلين من المغرب وفرنسا مع ما تخلل هذا المسار من تواصل حضاري وتبادل ثقافي عميق.

وقالت الفنانة المغربية، أمل عيوش في تصريح لها، إن طاقم العمل بدأ الاشتغال والتحضير للعرض المسرحي قبل جائحة كوفيد-19 في محاولة جادة لخلق الانسجام والتكامل بين الدراجة واللغتين العربية والفرنسية.

وقام طاقم المسرحية بحسب الممثلة المغربية بالتداريب اللازمة بمدينة مراكش قبل تقديم العرض بالعاصمة العلمية، لتشير إلى أهمية العمل وحرارة اللقاء بالجمهور خاصة في حي شعبي وتاريخي: فاس الجديد.

ومن جهتها اعتبرت الممثلة المغربية، خديجة زروال أن المسرحية تشكل مغامرة وتجربة جديدة بالنسبة لها. وأشارت الممثلة، التي أدت دور “جولييت” بالمسرحية، إلى أن العمل يختلف عن المسرحيات التي قامت بأدائها، حيث قدم العمل في فضاء مفتوح تم فيه التواصل المباشر مع الجمهور الذي كان جزءا من العرض المسرحي وفي قلب مأساة شيكسبير.

مسرحية “روميو وجولييت” التي قام بإنتاجها المركز الثقافي الفرنسي بالمغرب، ستنطلق بجولة فنية بمدن الدار البيضاء، والصويرة، ومراكش، قبل أن تعرض بفرنسا.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية