المغرب وإسبانيا يستعدان لعملية “مرحبا 2022” المتوقفة منذ سنتين

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

بعد سنتين من التوقف، بسبب جائحة كورونا والأزمة السياسية بين البلدين، يستعد المغرب وإسبانيا للبدء فعليا في الإعداد لعملية “مرحبا 2022″، لتمكين مغاربة العالم من العودة إلى أرض الوطن صيفا عن طريق الموانئ الإسبانية.

وقالت وسائل إعلام إسبانية، إنه من المرتقب أن تنعقد غدا الخميس، اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية، للإعداد لعملية العبور “مرحبا”، والتي تجمدت واختار المغرب استبدالها بعمليات استثنائية تستثني الموانئ الإسبانية، وتقتصر على فرنسا وإيطاليا.
الوفد الإسباني المشارك في الإعداد لعملية العبور المتوقع انطلاقها مع بداية فصل الصيف، ستترأسه إيزابيل غوكوشيا، وكيلة وزارة الداخلية الإسبانية، إلى جانب عدد من المسؤولين في وزارات مرتبطة بالعملية.

وكان المغرب وإسبانيا، قد أعلنا مطلع أبريل الماضي، عن طي الخلافات الثنائية وتجاوز الأزمة، مع اتفاق على إعادة تشغيل الخطوط البرية والبحرية بين البلدين بما يشمل سبتة ومليلية المحتلتين، وذلك ضمن خارطة طريق مفصلة لإعادة بناء العلاقات بين البلدين بعد أزمة دامت ما يقارب سنة كاملة.

وتضمنت خارطة الطريق التي أعلن عن مضمونها في بيان مشترك عقب مباحثات الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الإعلان عن “الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستوى البري والبحري”.

كما تم الإعلان عن إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات، مع إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا لإحيائها بعد توقف بسبب الجائحة وكذا الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

وكانت إسبانيا تتخوف من أن لا تتمكن من تجاوز خلافاتها مع المغرب واستثناء موانئها من عملية مرحبا للسنة الثالثة على التوالي، حيث أن عدم تنظيمها لهذه العملية، كبدها خسائر اقتصادية، وشللا في موانئها الجنوبية المخصصة لحركة المسافرين.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة