تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا.

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

نظم “منتدى دكاترة الصحراء بالسمارة”، بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني المحلي، لقاء علميا تحت عنوان:  “تقييم العرض الجامعي بالصحراء، السمارة نموذجا” بتاريخ 14 ماي 2022 بالمركز
الثقافي الشيخ سيدي احمد الركيبي بالسمارة. وقد كان اللقاء العلمي فرصة في سبيل إغناء النقاش حول واقع التعليم العالي بالصحراء، وإشراك مختلف فعاليات المجتمع المدني، وكذا الفاعلين، لرسم صورة واضحة المعالم عن هذا التعليم، ووضع الأصبع على مكمن الداء، والوقوف عند مواضع الخلل، كخطوة نحو حلحلة ملف التعليم العالي بمدينة السمارة على وجه الخصوص، والأقاليم الصحراوية بشكل عام. وقد حضر اللقاء العلمي رئيس الجماعة الترابية بالسمارة السيد مولاي ابراهيم الشريف. والنائب البرلماني سيدي صلوح الادريسي. كما حضر أيضا عميد الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة الدكتور عبد الجليل الادريسي. إضافة إلى مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بالسمارة، وكذا الإعلاميين والباحثين والطلبة والمهتمين.

وقد ناقش المتدخلون خلال الجلسة العلمية، التي سيرها الدكتور علي أمجد (عضو المنتدى)، ناقشوا الموضوع من زوايا مختلفة، إذ تطرق الدكتور أحمد عالمي (الكاتب العام للمنتدى) في كلمة المنتدى، إلى التأصيل القانوني لمجال التعاون والتنسيق المشترك، بين جمعيات المجتمع المدني والفاعلين، والسلطات العمومية، في إطار الديمقراطية التشاركية، والتشاور العمومي. أما الدكتور السالك كروم (رئيس المنتدى)، فقد أكد في مداخلته: “علاقة الجامعة بالمجتمع المدني”، على أن المجتمع المدني الهادف، هو الذي يسعى إلى فعل جمعوي واع، تغلب عليه المصلحة المشتركة، وتحكمه رؤية استراتيجية واضحة المعالم، وذات أهداف دقيقة، وأن العلاقة بين الجامعة والمجتمع، هي علاقة تكاملية وتشاورية وتفاعلية.

كما ساهم الدكتور سيدي الشاوي (أستاذ باحث بكلية الحقوق جامعة ابن طفيل بالقنيطرة) بموضوع: “من أجل جامعة بالصحراء”، مشيرا إلى مجموعة من الصعوبات التي تقف أمام التعليم العالي بالصحراء. لذلك فتاسيس جامعة بالصحراء يحتاج إلى تظافر الجهود، والعمل المشترك، لهيئات المجتمع المدني، والفاعلين السياسيين، والمنتخبين، وباقي المتدخلين في هذا المجال.

 من جانبه، تناول الدكتور الصالح اسماعيلي (عضو المنتدى) في ورقته العلمية المعنونة بـ: “الكلية وانتظارات الفاعلين الاقتصاديين”، مجموعة من النقاط: هندسة النظام الجامعي وفق النموذج «تكوين-بحث»، تحسين توجيه الطلبة وخلق الممرات والجسور، الانخراط الفعلي في رهانات الاقتصاد والمعرفة، والارتقاء بالرأسمال البشري، وانتظارات الفاعل الاقتصادي من الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة.

وفي الأخير كانت مساهمة الدكتور سيدي عبد الرحمان عوبا (عضو المنتدى) حول: “قراءة في العرض البيداغوجي للكليات المتعددة التخصصات”، تناول فيها قراءة حول العرض البيداغوجي بالكليات المتعددة التخصصات بالسمارة من خلال: الغاية من وراء تأسيس الكلية، (القرب والتخفيف من الاكتظاط في الجامعات…)، محدودية تأثير هذه العينة من الكليات على الجوانب السوسيو اقتصادية في المدن التي أنشئت فيها. اعتماد الكلية في إجازتها على مسلكين فقط: الإجازة الأساسية والماستر في العلوم الشرعية، إضافة إلى الإجازة المهنية في اللغات الأجنبية. كما تطرق أيضا إلى دور الكلية والجامعة في التأثير وعلى محيطها محليا و جهويا.

وقد كان الحدث مناسبة لطرح نقاش جاد ومسؤول، وتبادل للأفكار والتصورات خلال لقاء جمع الدكاترة والباحثين، وفعاليات المجتمع المدني، والفاعلين والمنتخبين والإعلاميين، لمقاربة موضوع التعليم العالي بالصحراء. وقد تمخض عن اللقاء العلمي مجموعة من التوصيات الهامة.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة