المنصات الاجتماعية.. سلبياتها لا تلغي مبدأ التضامن وأنه كلنا إنسان

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

أسية اسحارت
لا قانون يحكم عوالم “الافتراضي”، إنه المعادلة التي نجحت في فك الحصار عن الحدود الجغرافية على الصعيد العالمي، بمعنى آخر في حضرة المنصات والتطبيقات الحديثة لا قانون يعلو على السرعة، المواكبة وتناقل المعلومة مهما كان جوهرها سواء رافعا للذوق العام أو العكس.

لا يختلف اثنان حول القوة التي تغلف واقع المنصات الاجتماعية، باعتبارها اللوحة الذكية التي ترسم خط العلاقات الحديثة وتوضح معالم ثقافات، متجاوزة بذلك منطق الخطوط الحمراء ومبادئ التمييز بين الأعراف، الأديان والعرق، حتى وإن أطلّت التفاهة بين جنباتها مرات كثيرة، ورفعت قيمة من لا قيمة له، بدعوى تصدر “البوز”، الا وأنه بفضلها “مواقع التواصل” بات إنقاذ الأرواح ممكنا.

تمكنت مواقع التواصل الاجتماعي من قلب الطاولة على الصمت والإذعان، إذ خلقت بفضل نقراتها قوة حقيقية متمثلة في التضامن وتوحد الكلمة في سبيل تنوير مجتمع معين أو العالم، وتفيعل “الهاشتاغات” خير مثال على قيمة هذه المبادرات العفوية، تصب معضمها في قضايا إنسانية وحقوقية وأمنية.

سرّع التفاعل بين نشطاء هذه المنصات، في تسهيل عملية قلب مفتوح لفقير محتاج، وساعد أرملة وأم لصغار جياع جنى عليها الزمان، وأيضا أعاد مفقودا خرج ولم يعد، والرغبة في نشر الأمن والأمان أطاحت بقطاع طرق جراء تناقل معطياتهم التي تلقى تفاعلا جديا من المصالح الأمنية، أن يصير المجتمع والعالم على قلب واحد إنها لأسمى قيمة قد يمنحها الافتراض للبشرية، ولعل قصة الطفل ريان لم تغب عن البال وكيف وحدت قضيته مشاعر الإنسان في كل بقاع الأرض.

تظهر قيمة الأشياء من خلال طرق استخدامها، وكيفية تسخيرها للصالح العام، من المؤكد أن للعالم الافتراضي سلبيات لا حصر لها، لكن ماذا لو ركزنا عن فعاليتها في نشر قيم التعاون، على أنها وإن كانت بحرا غرقت داخله البشرية لكن هذا لن يلغي اننا كلنا إنسان.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

جرادة : آبار الفحم واستمرار الموت.

ابراهيم شيخام. عرفت مدينة جرادة وفاة ثلاثة شبان في مقبل العمر اليوم الثلاثاء الجاري إثر ثقبهم حفرة داخل البئر خرجت منها كمية من الغاز الذي