المياه المعدنية ايضا تعرف زيادة في الأسعار

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

استنكر نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الزيادات المهولة التي عرفتها عديد من المواد الاستهلاكية الأساسية، التي قفزت أسعارها إلى مستويات غير مسبوقة، مخلفة بذلك أثارا سلبية جدا على جيوب المغاربة، في مقابل صمت مطبق للحكومة، التي اكتفت بالمشاهدة، دون تسجيل أي تدخل من جانبها يروم حماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وإلى جانب عديد من المواد استهلاكية، انتقلت حمى “غلاء الأسعار”، لتشمل مواد أخرى ضرورية، من قبيل “المياه المعدنية” و “الغازية”، حيث عمدت جل الشركات العاملة في هذا القطاع إلى فرض زيادات متفاوتة، تراوحت بين 50 سنتيم و درهم واحد.

ووفق المعطيات فقد تم تسجيل زيادات متفاوتة في جميع الأحجام، سواء لتر واحد، لترين، وحتى 5 لترات، وهي الزيادات التي عزتها بعض المصادر إلى ارتفاع أسعار بعض المواد الأولية المرتبطة بالتعليب، فضلا عن ارتفاع تكلفة خدمات التوصيل إلى نقاط البيع، بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.

جدير بالذكر أن حملة “مقاطعة” واسعة كانت قد استهدف سنة 2018 منتجات شركات المياه المعدنية بالمغرب، الأمر الذي أجبرها على مراجعة أسعارها، وإقرار تخفيضات هامة، خاصة بعد تكبدها خسائر كبيرة، غير أن إقدام ذات الشركات على رفع أسعار منتجاتها، تحت ذريعة الأزمة العالمية، ينذر بانبعاث حملة “مقاطعة” جديدة، قد تكون أشرس من ذي قبل، خاصة أن استهلاك المياه المعدنية ليس أساسيا في موائد غالبية المغاربة

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

جرادة : آبار الفحم واستمرار الموت.

ابراهيم شيخام. عرفت مدينة جرادة وفاة ثلاثة شبان في مقبل العمر اليوم الثلاثاء الجاري إثر ثقبهم حفرة داخل البئر خرجت منها كمية من الغاز الذي