زيد نهار تسمع خبار.. مجلس مقاطعة فاس يحول فضاء ثقافي لخصي الكلاب الضالة!

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

مصطفى مجبر
في دورته العادية التي عقدها اليوم الاثنين 6 من شهر يونيو الحالي،من بين ما تضمنه جدول الأعمال إعادة برمجة إصلاح وتهيئة المقر القديم لخزانة عبدالكريم الداودي الكائن بباب الفتوح، ورفع ملتمس إلى السيد رئيس مجلس جماعة فاس قصد وضع غرفتين منه رهن إشارة مستشفى الفندق الأمريكي لاستغلالها كقاعة للعمليات.
ويقصد بالعمليات هنا هو جمع الكلاب الضالة من الشارع وخصيها حتى لا تتوالد ولا تتكاثر!.
وبذلك، يعتقد مجلس الجماعة الموقر أنه بتدخله في الطبيعة بهذه القساوة سيكون قد حد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي تجوب في شوارع فاس المدينة، إلا ان المجلس نسي او تناسى أن الحد من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة لا يستجدي الطريقة المستفزة التي سيعتمدها، فعسى يكون لنا في الغرب قدوة في كيفية التعامل مع الحيوانات وخصوصا “المتشردة” منها، فالغرب عادة ما يقومون بلمها من الشوارع وإخضاعها إلى حمام معقم ثم إلى كشف طبي ومن ثمة إعطائها لمن يعشقون تربية الحيوانات الأليفة من المواطنين.

هذا من جهة، اما من جهة ثانية فمن العار ان يتم تحويل فضاء تكويني وثقافي إلى مرتع للحيوانات، فالفضاءات الغير مستغلة والمهجورة متواجدة بكثرة في مدينةفاس تعتبر مرتعا للكلاب الضالة وحتى الآدميين من المتشردين يتخذونها ملاذا وملجأ من برودة الشتاء وظلام الليل.

إنه ليندى الجبين حقا لهذه القرارات العشوائية والمهزلية التي تتساقط تباعاعلى فاس العالمة، فان تتحول خزانة إلى مأوى للكلاب والقطط اكبر دليل على طمس هوية فاس التي كان يضرب بها المثل في العلم والتعليم ولعل مكتبة القرويين ماتزال تشهد بتكوين أكبر الفقهاء والمفكرين في تاريخ المغرب وتاريخ الفكر الإسلامي قاطبة كابن خلدون وابن رشد وغيرهم.

وبه نبرأ من حولنا وقوتنا ونلجأ إلى حول الله تعالى وقوته فيما تمشي فيه مدينة فاس إلى هاوية الدمار والاندثار بفضل قرارات لا نعلم ما الهدف الخفي منها، ولا يظهر منها إلا العشوائية وسوء التسيير والتدبير.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة