فاس.. انطلاق مسار سياحي أخضر خاص بالنساء نحو عدد من المدن للمساهمة في التنشيط السياحي

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

انطلق صباح اليوم الخميس من فاس مسار سياحي استكشافي بصيغة المؤنث سيتوجه نحو مدن الناضور والحسيمة وشفشاون، بمشاركة نساء فاعلات في مجالات مختلفة.

وينظم هذا المسار السياحي في نسخته الثالثة تحت عنوان “المسار السياحي الأخضر للنساء”، ويتواصل إلى غاية 12 يونيو الجاري، بمبادرة من (جمعية بوابة فاس) .

ويأتي المسار السياحي الأخضر للجمعية، من أجل المساهمة في التنشيط السياحي لعدد من الفضاءات بشمال المملكة، والنهوض بالسياحة الداخلية وتجاوز التداعيات التي خلفتها جائحة كوفيد 19.

وتراهن النساء المشاركات في المسار السياحي، على البعد البيئي كمحور أساسي في الرحلة من خلال نشر الوعي بضرورة المحافظة على مصادر الحياة الطبيعية وتجنب كل الملوثات التي تهدد وجود الكائنات الحية، وتعزيز السلوك المدني في المحافظة على ما تزخر به الطبيعة من موارد متنوعة وهامة. ويعزز المسار السياحي الأخضر للنساء في نسخته الحالية، مسار النسخة الماضية التي قادت عددا من النساء في رحلة إلى مدن أخرى من بينها السعيدية ووجدة، وقد تميز المسار السياحي بإفتتاح أولى محطات الشحن الكهربائية بعاصمة الجهة الشرقية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية قالت حليمة أعزاز، عن جمعية بوابة فاس، إن المسار السياحي الأخضر الخاص بالنساء يحمل أبعادا اجتماعية، وقد تم اختيار الشهر الحالي من أجل المساهمة في الدينامية والتنشيط السياحي لمدن المغرب. وأضافت أعزاز، أن الجمعية اختارت منطقة الشمال، لخصوصية المنطقة كوجهة سياحية مغرية للسفر ، مشيرة إلى أن الجمعية المتعددة الأهداف ومجالات الاشتغال، تحاول تقاسم ما تقوم به على نطاق واسع، من أجل التعريف بالثقافة والسياحة المغربية. من جهتها اعتبرت حنان بوشيبة، إحدى المشاركات في المسار السياحي الأخضر، في تصريح مماثل، أن المبادرة مهمة وتتيح للنساء المشاركات قيادة سياراتهن بكل أمان لاكتشاف المناظر الطبيعية وسحر وجمال الطبيعة الخلابة التي تتميز بها مدن المملكة.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

جرادة : آبار الفحم واستمرار الموت.

ابراهيم شيخام. عرفت مدينة جرادة وفاة ثلاثة شبان في مقبل العمر اليوم الثلاثاء الجاري إثر ثقبهم حفرة داخل البئر خرجت منها كمية من الغاز الذي