رئيس مجلس عمالة فاس وأعضاء المجلس مستاؤون من إقصائهم من حضور الافتتاح الرسمي لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

علم ان عبد المجيد الضويو رئيس عمالة فاس عن حزب التجمع الوطني للأحرار، منع من دعوته لحضور الافتتاح الرسمي لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة، والذي ستترأسه هذا المساء الأميرة لالة حسناء بفضاء باب الماكينة ببوجلود بفاس.

وصرح عبد المجيد الضويو، الذي تم تنصيبه رئيسا لمجلس عمالة فاس عوض رشيد الفايق، قائلا انه تم تهميش مجلس العالمة باكمله فضلا عن إقصاء باقي أعضاء المجلس من حضوركل أيام المهرجان إلى غاية الأحد المقبل.

وذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس بالنيابة لمجلس عمالة فاس الذي يتكون أعضاؤه من حزبي الأحرار والبام، بقوله “هي سابقة في تاريخ هذا المهرجان العريق، والأنكى من ذلك، يردف المتحدث نفسه، هو أن”الرئيس المدير العام لمهرجان روح فاس، عبد الرفيع ازويتن، لا يرد حتى على المكالمات التي أجريتها معه منذ صباح هذا اليوم، بغرض استفساره حول هذا الإقصاء غير المبرر”.

واستاء المنتخبون بالمجالس الترابية لعمالة فاس، ومن ضمنها على الخصوص مجلس إقليمها، مؤكدين على ان “المجالس المحلية لعمالة فاس يعتبرون شركاء أساسيون لمهرجان الموسيقى الروحية العالمية، حيث ظلت هذه المجالس على مدى دورات هذا المهرجان وحتى الآن، تُدر كل سنة في حساب مؤسسة”روح فاس”،مساهمات مالية مهمة من المال العام، منها جهة فاس-مكناس بـ(200 مليون سنتيما سنويا)،و نفس المنحة تقدمها جماعة فاس ومجلس عمالة فاس وجماعة المشور”فاس الجديد”.

يذكر أن مصالح وسلطات والي جهة فاس وعامل عمالتها، دأبت بتنسيق مع إدارة مهرجان روح فاس وباقي الجهات المعنية منها الأمنية، على تدبير لائحة المسؤولين بالمرافق والإدارات العمومية وكذا المجالس المنتخبة وباقي الشخصيات المدنية والعسكرية، التي يسمح لهم بحضور مراسيم استقبال المكلف من القصر الملكي بترؤس افتتاح مهرجان روح فاس العالمي ومتابعة فقراته، قبل ان يلجأ المنظمون خلال دورة هذه السنة، بتقليص اللائحة لأسباب مبهمة.! .

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة