جمعية الأمل للسكري بفاس تعقد 4 اتفاقيات شراكة للتخفيف من وطاة السكري في عيد ميلادها 17

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

فاس: حنان الطيبي
تحت إشراف رئيسها محمد الحجاجي، نظمت جمعية الأمل لمرضى السكري بالمغرب حفلا ولقاء اليوم الجمعة 10 من يونيو الجاري بقاعة مقاطعة زواغة بفاس، وذلك احتفالا بمرور 17 سنة على تأسيسها

وافتتح الحفل بعد النشيد الوطني بكلمة من السيد محمد الحجاجي نوه من خلالها بالدور المهم الذي تلعبه الجمعية في التحسيس بكل ما يخص مرض السكري وتقديم المساعدات والخدمات للمصابين بهذا المرض انطلاقا من ساكنة فاس ونواحيها إلى باقي مدن المملكة، موضحا أن هذا الحفل ليس فقط تخليدا لذكرى الجمعية وما قدمته طوال 17 سنة الماضية من خدمات وكفاح في محاربة السكري والتحسيس بأخطاره، بل أيضا تقييم وتحصيل لباقة من الإنجازات على مستوى أنشطة الجمعية في 36 فرع على مستوى الوطني، مؤكدا على انها محطة لإخراج الجمعية من جمعية وطنية إلى جمعية دولية التي يمكن أن تعبر في إطار الاتحاد الدولي عن قضايا المرضى السكري في المغرب قاطبة.

وتجدر الإشارة إلى انه تم عقد 4 اتفاقيات شراكة بين جمعية مرضى السكري بالمغرب والنقابة الوطنية للصحافة المغربية وقافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية وجمعية تنوير مع مؤسسة كريستيانة.

وقال الحجاجي كلمته بحضور رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس- مكناس عبد المالك البوطيين ورئيسة جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية خديجة الحجوبي و إدريس ابلهاض الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين ومحمد المحبوب ناري رئيس مجلس عمالة فاس وثلة من المجتمع المدني ومجموعة من الفاعلين الجمعويين من ابناء مدينة فاس ورجال الإعلام.

وأضاف رئيس الجمعية لمرضى السكري بالمغرب ان الجمعية تقدم أيضا استشارات طبية ومعلومات تفصيلية عن مرض السكري، وكذا الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكري مع كيفية التعايش معه والتغلب عليه.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال الحفل تم تكريم بعض الفعاليات التي اشغلت في الجمعية لمدة 17 سنة، فضلا عن توزيع العشرات من الأجهزة الطبية على المرضى الذين حضروا ذكرى الاحتفال.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة