ندرة المياه الصالحة للشرب تدفع العديد من ساكنة إقليم تاونات دق ناقوس الخطر  

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

يونس لكحل – المغرب العربي بريس                        
                                        
يعاني عدد كبير من الدواوير بدائرة تيسة ودائرة القرية بإقليم تاونات ومعها  تيسة المركز  من ندرة المياه لتتحول لأزمة مستفحلة ، ما جعل المواطنين يرفعون مناشدات للمسؤولين وفي مقدمتهم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ومنتخبين بجماعاتهم الترابية بالتدخل ، بل وسبق  لسكان عدد من الدواوير ان خرجوا في  تظاهرات إحتجاجية  للتعبير عن حنقهم ورفضهم لما يقع من إهمال وتهميش والتنديد بما يعانوه  من قلة المياه بمناطقهم حتى ان منهم من يتنقل بالدواب لمسافات طويلة أملا في الحصول على كمية قليلة من المياه والتي لاتسد رمقهم فما بالك بماشيتهم ، أما بتيسة فلا تكاد تجد قطرة ماء بالصنابير ان لم تستفق مع حلول الفجر وبعدها يغاذر بسرعة فائقة ، حتى أن مشاهد البحث عن المياه بين الأزقة والدروب  أصبح مشهد جد عادي لمواطنين اصبحوا يعبرون عن سخطهم على هذا الواقع المرير ، فسد ادريس الاول لا يبعد إلا بضع كيلوميترات، يقول أحد المواطنين بتيسة وهو مسن و الذي اعياه السؤال عن متى تأتي المياه عبر الصنبور يقول : أصبحنا نعاني مرارة ندرة المياه فنضطر لشراء مياه الشرب من مناطق بعيدة تحمل لتيسة عبر السيارات، اما مياه الصنبور فقد فقدت وأصبح السبيل إليها مستحيل (  وفين هوما المسؤولين،  الله ياخذ الحق ) يضيف محدثنا ….
دواوير بجماعات أوطابوعبان ورأس الواد وعين عائشة وبوعروس وأولاد داوود  وبوشابل والمكانسة وسيدي الحاج امحمد والجبابرة الولجة…  وغيرها كثير  تعيش واقع مزري بسبب أزمة ندرة المياه ، أخرجت معها المواطنين للاحتجاج في عدة مناطق و في عدد من المرات وفي مسيرات على الأقدام في إتجاه مقر عمالة إقليم تاونات، بينما يؤكد اخرون  انهم سيحتجون إن إستمر الوضع على ما هو عليه ، مع العلم أن دائرة تيسة تتوفر على سد إدريس الأول والذي يعد من بين أقدم السدود بالمملكة به خزان مائي من الممكن أن يساعد في التقليل من الأزمة المستفحلة لكن لحدود الان مازال لم يتم تنزيل المشاريع الكفيلة بجلب المياه من حقيتنه الى الجماعات الترابية المنتشرة بالدائرة وتعاني من نذرة المياه ، بالإضافة  إلى وجود عدد من الآبار والعيون بالمناطق المجاورة  ( عين صدينة وعين السخون… ) والتي  تفتقد أغلبها  للصيانة والإهتمام…
وفي إتصال بأحد الفاعلين بالمجتمع المدني بتراب جماعة رأس الواد  ، قال محدثنا ” ازمة ندرة المياه يمكن اعتبارها اخطر ازمة منذ سنوات خلت بالرجوع إلى كون ان التساقطات المطرية كانت قليلة في فصل الشتاء الماضي مما أثر على الفرشة المائية والتي كانت مستنزفة اصلا بسبب توالي سنوات الجفاف كما أن الازمة لها أبعاد تتعلق بالفاعلية في خلق الحلول واستشرافها من خلال غياب التمويل لمشروع جلب المياه من حقينة سد الوحدة وسد ادريس الاول  ، حقيقة الازمة مستفحلة والناس تعاني ولا حلول في الأفق …”.
موجة العطش التي تجتاح غالبية البوادي بالإقليم أججت موجة عارمة من الإحتجاجات والسخط على  المجالس المنتخبة ولا حديث إلا عن الإهمال والتهميش والإقصاء الذي يعانيه سكان الدواوير بالمنطقة وبتيسة وقرية با محمد   … كما تم تحميل المسؤولية للمديرية الاقليمية للماء الصالح للشرب بحكم غياب الإستراتيجيات للخروج من الأزمة التي تفاقمت منذ سنوات …

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

” كرامة الصانع التقليدي… رفع الإقصاء والتهميش ” شعار يلخص أزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس

استئنافا واستكمالا للنقاش الوطني المتعلق بأزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس بتاريخ الأحد 27 مارس 2022 ، عقد اللقاء الثاني الحواري والتشاوري الموسع