البقالي يرفع راية المغرب عاليا في العلب القوى

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

توج العداء المغربي، سفيان البقالي، أمس الإثنين، بذهبية سباق ثلاثة آلاف متر موانع ببطولة العالم لألعاب القوى في يوجين بولاية أوريجون .
وأنهى البقالي السباق في ثماني دقائق و25.13 ثانية متفوقا على الإثيوبي لاميتشا جيرما، بينما اكتفى الكيني كونسيسلوس كيبروتو، الفائز باللقب في الدوحة 2019، بالميدالية البرونزية.

وأضاف البقالي اللقب العالمي إلى ذهبية أولمبياد طوكيو التي حققها في العام الماضي.

وكان العداء المغربي نجح في منح المغرب أول ميدالية ذهبية في ألعاب طوكيو الأولمبية الماضية، في نهائي 3000 متر موانع، وبالتالي استرجاع الزمن الجميل لألعاب القوى المغربية، منذ أيام هشام الكروج وخالد السكاح وغيرهما.

سفيان ابن مدينة فاس، والمزداد يوم 7 يناير 1996، مغربي مختص في مسافة 3000 متر موانع، حيث لم يأتِ إنجاز أمس من فراغ، بل نتيجة تداريب مكثفة ومجهودات متواصلة، وتراكم لخبرات ومشاركات عديدة في مظاهرات رياضية دولية، كحصوله في سنة 2017 على الميدالية الفضية في سباق 3000 متر موانع في بطولة العالم لألعاب القوى 2017، والمرتبة الأولى في الدوري الماسي سنة 2017 أيضا، بجولة ستوكهولم بالسويد، وجولة الرباط، إضافة إلى المرتبة الثانية في بطولة العالم بلندن بإنجلترا.

ميدالية البقالي في طوكيو سبقها إخفاق في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل سنة 2014، حيث احتل المرتبة الرابعة، وهو ما يدل على نفسية هذا العداء الذي لم ييأس وقاتل واجتهد حسب نقاد رياضيين.

وحقق العداء البقالي مساء أمس الإثنين، الحلم الذي عاشه معه أربعون مليون مغربي، بإحرازه ذهبية بطولة العالم لألعاب القوى في يوجين بولاية أوريجون، ليدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة، ويذكرهم بمجد ألعاب القوى التي صالت وجالت في التظاهرات العالمية منذ جيل سعيد عويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج التي كانت.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

روسيا تفتح جامعاتها في وجه الطلبة المغاربة العائدين من حرب اوكرانيا..

أعلنت جامعات روسيا البيضاء “بيلاروسيا” ترحيبها بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا معلنة استعدادها، حيث فتحت أبوابها أمامهم لاستكمال تدريسهم، خصوصا المقبلين على التخرج الجامعات المذكورة