عاجل.. الصين تستدعي السفير الامريكي لهذا السبب!!

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

قامت دولة الصين يوم الثلاثاء باستدعاء السفير الأمريكي لديها على خلفية الزيارة المهينة التي قامت بها رئيسة مجلس النواب الأمريكي “نانسي بيلوسي” لدولة تايوان.

وعلى هذا الأساس احتج نائب وزير الخارجية الصيني “شيه فنغ” أثناء تواصله مع السفير الامريكي “نيكولاس بيرنز” وذلك بسبب زيارة بيلوسي للجزيرة التي تخضع لحكم ذاتي وتعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شيه قوله، “هذه الخطوة شنيعة للغاية بطبيعتها وعواقبها وخيمة جدا”، مضيفا “الصين لن تقف مكتوفة اليدين.

وأدت زيارة بيلوسي، أرفع مسؤولة أمريكية منتخبة تصل تايوان منذ 25 عاما، إلى تصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم، إذ اعتبرتها بكين بمثابة استفزاز كبير.

وقال شيه، إن الولايات المتحدة “ستدفع ثمن أخطائها”، وحض واشنطن على “المعالجة الفورية لتصرفاتها الخاطئة، واتخاذ إجراءات عملية للتراجع عن الآثار السلبية لزيارة بيلوسي إلى تايوان”، وفق شينخوا.

ووصلت بيلوسي إلى تايوان مساء الثلاثاء في تحد لتحذيرات وتهديدات شديدة اللهجة من الصين.

وبينما يفهم أن البيت الأبيض يعارض أن تشمل تايوان جولة بيلوسي الآسيوية، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي الاثنين، إن لبيلوسي “الحق في زيارة تايوان”.

وقال الجيش الصيني، إنه في “حالة تأهب قصوى” و”سيشن سلسلة من العمليات العسكرية المستهدفة” ردا على الزيارة، معلنا خططا لسلسلة تدريبات عسكرية في المياه حول الجزيرة تبدأ الأربعاء.

وأعلن مسؤولون في تايبيه أن أكثر من 20 طائرة عسكرية صينية دخلت منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي لتايوان (أديز) الثلاثاء، في تصعيد خطير أثناء زيارة بيلوسي.

وقال شيه لبيرنز بحسب الوكالة الصينية، “تايوان هي تايوان الصينية، وستعود تايوان في نهاية المطاف إلى حضن الوطن الأم. الشعب الصيني لا يخاف الأشباح والضغوط والشر”.

ولم يصدر أي تعليق فوري من واشنطن.

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

” كرامة الصانع التقليدي… رفع الإقصاء والتهميش ” شعار يلخص أزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس

استئنافا واستكمالا للنقاش الوطني المتعلق بأزمة قطاع الصناعة التقليدية المفتوح رسميا بمدينة مكناس بتاريخ الأحد 27 مارس 2022 ، عقد اللقاء الثاني الحواري والتشاوري الموسع