قضية المعلمة ريما التي تم حرقها تشعل غضب الجزائريين

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

أثار نداء أم جزائرية أحرق شاب ابنتها لعدم قبولها الزواج منه، الرأي العام المحلي، حيث تم تنظيم حملة جمع تبرعات لإنقاذ حياتها، وإرسالها إلى الخارج للعلاج، بينما ساد استنكار عام لما حصل لها، على يد جارها.

تعود القضية لـ26 سبتمبر الماضي، حيث كانت ريما عنان (28 سنة) وهي أستاذة لغة فرنسية من إحدى قرى ولاية تيزي وزو (شرق) بمنطقة القبائل، تنتظر الحافلة للالتحاق بمدرستها، قبل أن تفاجأ بجارها الذي طلب الزواج منها سابقا يصبّ عليها البنزين ويشعل النار بجسدها محاولا قتلها، وفق شهادات أوردتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

وانتشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، حيث أثار غضبا عارما وسط الجزائريين، بينما تشارك نشطاء صورها على نطاق واسع في حملة تضامن واستنكار لما حصل لها..

تنحدر ريما من قرية آيت فارس بأعالي جبال جرجرة، والرجل الذي أقدم على فعلته جارها، وفق الشهادات التي استقتها الجريدة الفرنسية.

على إثر إصاباتها البليغة، نُقلت ريما على جناح السرعة إلى مستشفى قريب، حيث كانت تصارع الموت، بينما لم تتحسن حالتها منذ ذلك اليوم.

بعدها، نشر نشطاء نداء لأمها طالبت فيه المحسنين مساعدة ابنتها متحدثة بالقبائلية “البنت الآن بين الحياة والموت نرجو منكم المساعدة بالقدر الذي تستطيعون.. من لم يقدم لها المال، فليدعُ لها بالشفاء.. لا يمكننا الانتظار  أكثر يجب الإسراع بنقلها إلى الخارج”

وبمجرد انتشار نداء الأم تمكن الشباب القائمون على جمع المال من تحصيل قيمة العلاج، وبحسب مواقع إخبارية، تم نقل الشابة، ليل الجمعة، إلى المستشفى الجامعي في لاباز بإسبانيا مع شقيقها على متن طائرة طبية.

وتمكن الشباب من جمع نحو 30 ألف دولار صباح الجمعة، لتتمكن الضحية من السفر على متن طائرة خاصة إلى إسبانيا المجاورة.

يُذكر أن خبر تعرض ريما للحرق أثارته صفحات على فيسبوك، يديرها حقوقيون، بينما لم تنشر الصحافة المحلية أي شيء عن الحادثة.

 

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

صوت و صورة

الساكنة تستغيث.. وقافلة طبية تحط الرحال بجماعة عين مديونة إقليم تاونات

إعداد:مصطفى مجبر//يونس لكحل إقبال كبير من مختلف أعمار ساكنة جماعة عين مديونة إقليم تاونات للإستفادة المجانية من خدمات متنوعة التخصصات التي قدمتها القافلة الطبية يوم