تنحية إمام مسجد في بريطانيا بعد مشاركته بتأبين الملكة إليزابيث في المسجد شرق لندن

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

نشرت صحيفة ديلي ميل خبر تنحية إمام مسجد شرق لندن، الإمام محمد محمود، بعد أن ألقى كلمة أمام المصلين الذين صدحوا بالنشيد الوطني البريطاني.

وأُبلِغ الإمام محمد محمود بأنه سيُمنَع من إمامة المصلين في مسجد شرق لندن؛ بسبب غناء المصلين النشيد البريطاني وتلويح بعضهم بعلم الاتحاد البريطاني. ولكن إدارة المسجد بدورها نفت ما ذكرته ديلي ميل وقالت إنها لم تقم بتنحيته وإنما طلبت منه التوقف مؤقتا عن الإمامة، وأكدت أنها مازالت تفتخر بالإمام محمود ومتمسكة به.

وقد لمع اسم نجم الإمام محمد محمود عندما كان يعمل في مسجد فينسبري شمال لندن، حيث لعب دورًا بارزًا في التعريف بالإسلام وتصحيح بعض المفاهيم للمساهمة في تغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين في بريطانيا.

ومنع الإمام محمد محمود حشدًا غاضبًا من المسلمين من مهاجمة دارين أوزبورن الذي دهس أحد المسلمين بسيارته وأرداه قتيلًا عام 2017، ويقضي أوزبورن عقوبة السجن لمدة لا تقل عن 43 عامًا.

أقرأ أيضا : فنان عزف 9 ساعات متواصلة أثناء عملية إزالة ورم من دماغه

وحصل الإمام محمود على وسام (OBE) المَلكي لرده البطولي على الهجوم. ثم عُيِّن إمامًا في مسجد شرق لندن، وهو أحد أكبر دُور العبادة الإسلامية في البلاد.

لكن مشاركة الإمام محمود في إحدى الفعاليات التي نُظِّمت إحياءً لذكرى الملكة في مسجد ريجنت بارك بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر أثارت جدلًا واسعًا. إذ غنَّى المشاركون المسلمون في الفعالية النشيد الوطني البريطاني ورفعوا علم الاتحاد.

وانتشرت مقاطع من الفعالية على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار امتعاض بعض المسلمين الذين قدموا شكوى لمسجد شرق لندن.

وفي هذا السياق قالت مصادر مقربة من مسجد شرق لندن: إن مسؤولي المسجد لم يقيلوا الإمام محمد محمود من عمله رسميًّا، لكنهم طلبوا منه أن لا يؤمَّ الناس في أي من الصلوات الخمس اليومية في المسجد؛ خوفًا على سلامته.

يُذكَر أن مسؤولين في مسجد شرق لندن عرضوا المسألة على لجنة من العلماء المسلمين لإصدار حكم شرعي في الأمر، وأشارت اللجنة إلى أنه يمكن للإمام العودة إلى عمله ما دام أن الفعالية لم تحدث في مسجد شرق لندن، لكن اللجنة أعربت عن أسفها على غناء النشيد البريطاني والتلويح بأعلام الاتحاد البريطاني في أحد المساجد.

تنحية الإمام محمد محمود من إمامة المصلين في مسجد شرق لندن بعد مشاركته بتأبين الملكة إليزابيث :

وأعقب قرار اللجنة احتجاجات داخل المسجد، شارك فيها ما لايقل عن 30 مصليًا يوم السبت الماضي، وطالبوا بإقالة الإمام من منصبه.

وشارك المحتجون عريضة على موقع (Change.org) بعنوان: “إقالة محمد محمود من إدارة مسجد شرق لندن”، وقد حصدت العريضة 1300 توقيع.

ويقول بعض الناس: إن إحياء ذكرى وفاة غير المسلم أمر مستهجن ومرفوض، وإن النشيد الوطني يتوسل إلى الله بحماية الملكة، في حين أشار بعضهم إلى أنه يُحظَر على المسلمين الدعاء لغير المسلم.

وبهذا الصدد قال ديلوار خان مدير القسم المالي في مسجد شرق لندن الليلة الماضية: “إن إدارة المسجد لم تقِل الإمام من منصبه، لكنها طلبت منه عدم تأدية الصلاة في المسجد؛ حرصًا على سلامته”.

 

وأضاف خان: “لقد طلبنا منه الامتناع عن إمامة الناس في المسجد؛ حرصًا على سلامته في ظل الاحتجاجات التي طالبت بإقالته”.

وعند سؤال خان عن موعد عودة الإمام إلى عمله أجاب قائلًا: “لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال، لكننا نعمل على ذلك”.

هذا وكان الملك تشارلز قد زار مسجد شرق لندن عندما كان أميرًا لويلز، كما زار المسجد عدد آخر من أفراد العائلة المالكة.

جدير بالذكر أن العديد من الأئمة المسلمين رفضوا المزاعم التي تقول إنه لا يمكن للمسلمين المشاركة في غناء النشيد الوطني البريطاني، وقد رفض الإمام محمد محمود التعليق على الموضوع بعد أن اتصل به موقع (The Mail on Sunday) الأسبوع الماضي.

كما أن إدارة المسجد نفت ما ذكرته صحيفة ديلي ميل وأكدت إنها لم تقم بتنحيته وإنما طلبت منه التوقف مؤقتا عن الإمامة فقط.

 

 

 

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

القنيطرة-الأمن يطيح بعصابة تمتهن حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم