مسجد باريس الكبير يقاضي كاتبا فرنسيا بسبب تصريحات وُصِفت بالمعادية للإسلام

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

أعلن المسجد الكبير في باريس الخميس تقديم شكوى قضائية ضد الكاتب الفرنسي ميشيل ويلبيك بسبب تصريحات معادية للإسلام.

وقال مسجد باريس -في بيان له- “لقد اتخذنا قرار تقديم شكوى قضائية ضد ويلبيك على خلفية تصريحات تثير الكراهية تجاه المسلمين”، أدلى بها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في مقابلة مع مجلة “فرون بوبيلير” (Front Populaire) الفرنسية.

واعتبر البيان المقابلة بين الكاتب الفرنسي ومؤسس المجلة المذكورة ميشيل أونفراي، “غير مقبولة” ووصفها بـ “الوحشية”.

 

 

كما استنكر عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ الخميس التصريحات “العنيفة” و”الخطيرة للغاية” تجاه المسلمين التي أدلى بها ميشال ويلبيك.

وأشار البيان إلى أنه “في حين أن انتقاد الدين مسموح به في المجتمع الديمقراطي، فإن التعليقات الواردة في المجلة كانت تدعو إلى رفض واستبعاد المكون الإسلامي برمته”.

وقال ويلبيك في محادثة طويلة مع أونفراي إن “رغبة الفرنسيين الأصليين، كما يقولون، ليست في أن يندمج المسلمون، بل أن يتوقفوا عن سرقتهم ومهاجمتهم. وإلا فهناك حل آخر، أن يغادروا”.

كما توقع وقوع “باتاكلان معاكس” بحق مسلمين، في إشارة إلى الهجمات الإرهابية التي جرت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وهي الأسوأ في فرنسا على الإطلاق وخلفت 130 قتيلا وأكثر من 350 جريحا، واستهدفت خصوصا مسرح باتاكلان في باريس.

وقال “عندما تكون مناطق بأكملها تحت السيطرة الإسلامية أعتقد أن أعمال المقاومة ستقع.. ستكون هناك هجمات وإطلاق نار في المساجد والمقاهي، التي يزورها المسلمون في الغالب”.

وردا على هذه التصريحات، قال شمس الدين حفيظ لقناة “بي إف إم تي في” (BFM tv) الفرنسية إن “إقصاء مكون كامل من الشعب الفرنسي، إقصاءه كليا، أمر خطير للغاية”، مستنكرا استعمال ثنائية “الفرنسيين الأصليين” و”المسلمين”.

 

المصدر : وكالات

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

الرئيسية

القنيطرة-الأمن يطيح بعصابة تمتهن حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم