سلطات البيضاء تخلي “أولاد زيان” من المهاجرين الأفارقة بعد شكايات الساكنة

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

شنت السلطات العمومية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة حملة واسعة النطاق على المهاجرين الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء، الذين يحتلون الملك العام بجنبات المحطة الطرقية “أولاد زيان”، بعد توالي شكايات الساكنة القاطنة بهذه المنطقة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تحولت فيه مجموعة من الشوارع الرئيسية المحاذية لمحطة “أولاد زيان” إلى مكان مؤقت لإقامة المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء والساحل، ما تسبب في استياء الساكنة المتخوفة من تزايد رقعة هذه “البؤر السوداء” التي تهدد الأمن العام.

وتقوم السلطات الأمنية بهذه الحملات الدورية من أجل إخلاء الفضاءات والأماكن العامة التي يحتلها هؤلاء المهاجرون بطريقة غير قانونية، في ظل تزايد أعدادهم بشكل قياسي خلال السنوات الأخيرة بمدينة الدار البيضاء، ما جعلهم يتخذون من محطة “أولاد زيان” مكاناً للاستقرار.

لذلك، قامت مجموعة من عمال النظافة بتطهير الفضاءات والأماكن العامة التي جرى إبعاد المهاجرين الأفارقة منها، نظرا إلى تراكم النفايات والأزبال بها، وهو ما يثير استياء الأسر القاطنة التي تشتكي من الروائح الكريهة في فصل الصيف.

وتعالت أصوات المواطنين بالقطب المالي للمملكة من أجل إيجاد حلول نهائية لاحتلال بعض الفضاءات العامة من طرف المهاجرين غير النظاميين، لافتين إلى أن هذه التجمعات غير القانونية تشجع على ارتكاب الجريمة، لا سيما في أوقات متأخرة من الليل.

وأعربت العديد من الشهادات التي استقتها هسبريس من بعض الأسر القاطنة بجوار المحطة الطرقية بالدار البيضاء عن استيائها من الأعداد الكبيرة للمهاجرين غير النظاميين في المنطقة، داعية السلطات الأمنية إلى القيام بالمزيد من الحملات الدورية لإخلاء الأماكن التي يقطنون فيها.

في المقابل، صرح لنا أحد المهاجرين غير النظاميين بأن “هذه الوضعية مردها إلى عدم تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين الأفارقة الوافدين على المملكة المغربية”، داعيا السلطات المعنية إلى توفير مراكز مؤقتة لإقامة المهاجرين الذين لا يملكون المال اللازم لكراء المنازل.

 

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

فن ومشاهير

تفاصيل كازا ستريت الموسم 1

كازا ستريت الموسم 1 : الحلقة 1 يجمع القدر بين ثلاثة أطفال يعملون في أزقة كازابلانكا معا، فينطلقون في مغامرة من الخطر والخوف والفرح والعاطفة