طفل عراقي يلقي بنقود على راقصة في ملهى ليلي يثير ردود فعل واسعة + فيديو

Share on email
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on telegram

أثار مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا يظهر طفلا عراقيا يلقي بنقود على راقصة بإحدى الملاهي الليلية في أربيل. وأغلقت السلطات الملهى الليلي وتواصلت مع عائلة الطفل.

 

 

أشعل فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي الجدل في العراق، لطفل عراقي في ناد ليلي وهو ينثر النقود على راقصة، بطريقة غير لائقة بعيدة عن براءة الأطفال، وسط استنكار لما وصفه مغردون بـ “الانحطاط الأخلاقي” والاغتيال المبكر للطفولة في العراق.

وأظهر المقطع المتداول على المنصات، الذي رُصد في أحد النوادي الليلية بمدينة أربيل في إقليم كردستان العراق وقيل إن النادي في العاصمة بغداد، كما صرح مسؤول أمني لمجموعة صحفية على تطبيق واتساب، اعتلاء طفل لا يتجاوز عمره 12 عاما المنصة إلى جانب راقصة، ومن ثم رمي النقود عليها والرقص معها.

وأثارت الحادثة استهجان العراقيين، بشأن ما وصفوها بمحاولات ضرب البنية الأساسية للمجتمع والأسرة، عن طريق تلويث أفكار الأطفال بسلوكيات تنافي الدين والعرف والأخلاق، بالإضافة إلى انتهاك حق الطفولة في التعلم وإظهار مواهبهم الحقيقية، وسط مطالبات بمحاسبة ذوي الطفل، وتحميلهم مسؤولية الخطر المترتب على ذلك.

حيث طالب العميد، غالب العطية، مدير الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية العراقية، عبر حسابه في فيسبوك، الإدلاء بأي معلومات أو تفاصيل تخص الطفل الذي ظهر في الفيديو مع اسم وعنوان الملهى.

 

 

وقالت: “الشرطة المجتمعية لم تحركهم عشرات المقاطع التي تظهر فيها قاصرات يرقصن في الملاهي الليلية كما فعلوا مع هذا المقطع، أم أن عمل القاصرات راقصات قضية لا تحتاج إلى اهتمام وبحث ومعاقبة لأن القاضي راض كما يقال ولأن حاميها حراميها ولأنهم يقودون هذا المشروع المُدر للأموال فيغض البصر عنه”.

 

للإشتراك معنا في النشرة البريدية

صوت و صورة

الساكنة تستغيث.. وقافلة طبية تحط الرحال بجماعة عين مديونة إقليم تاونات

إعداد:مصطفى مجبر//يونس لكحل إقبال كبير من مختلف أعمار ساكنة جماعة عين مديونة إقليم تاونات للإستفادة المجانية من خدمات متنوعة التخصصات التي قدمتها القافلة الطبية يوم